القناة 12 الإسرائيلية: بلاغات عن سقوط شظايا ورؤوس متفجرة في خليج حيفا
بات مستقبل المدرب غينارو غاتوزو، المدير الفني للمنتخب الإيطالي، على المحك بعد الفشل في التأهل إلى كأس العالم 2026.
وأخفق الأزوري في بلوغ المونديال للنسخة الثالثة على التوالي وهو ما يعد ضربة قاسية، ليس فقط على الصعيد الرياضي، بل أيضًا على الصعيدين المؤسسي والنفسي لبلد اعتاد المنافسة على اللقب العالمي.
في ظلّ هذه الظروف الصعبة والضغوط الإعلامية المتزايدة، بات استمرار المدرب الإيطالي أمرًا مستبعدًا عمليًا، كما ذكرت صحيفة "لا غازيتا ديلو سبورت".
خبرة مانشيني تضعه على رأس قائمة المرشحين
في هذا السياق، تتداول وسائل الإعلام الإيطالية عدة أسماء، لكن روبرتو مانشيني يبقى الاسم الأبرز لخلافة غاتوزو.
خبرة مانشيني كمدرب سابق للأزوري وتتويجه بلقب أمم أوروبا 2020، تدعمه كمدرب قادر على إعادة بناء الفريق واستعادة هويته.

النقطة السلبية فقط في ملف عودة مانشيني تتمثل في رحيله بشكل مفاجئ في العام 2023، وهو ما أقحمه في خلاف حاد مع مسؤولي الاتحاد الإيطالي لكرة القدم.
كونتي مرشح بارز لخلافة غاتوزو
ومن بين المرشحين الرئيسيين الآخرين أنطونيو كونتي، وهو أيضاً اسم مألوف، ودرب المنتخب الإيطالي بين عامي 2014 و2016، لكن وصوله الآن يبدو أكثر تعقيدًا من وصول مانشيني.
وحسب صحيفة "لا غازيتا ديلو سبورت" أن "المشكلة الأكبر تكمن بوضوح في دي لورينتيس رئيس نادي نابولي فهو شخصية يصعب إقناعها، وسيتعين عليه الموافقة على بدء كونتي العمل مع المنتخب الآن، وربما التوصل إلى اتفاق بشأن رحيله في الصيف.
وتؤكد الصحيفة أن "إيطاليا لا تستطيع تحمل وجود مدرب مؤقت حتى سبتمبر، موعد انطلاق دوري الأمم الأوروبية".

ماسيمو أليغري.. قائد ميلان
ويُعدّ ماسيميليانو أليغري أيضًا من بين المرشحين، وهو مدرب ذو خبرة واسعة، ويتولى حالياً تدريب ميلان للمرة الثانية.
ينتهي عقده في عام 2027، وكما هو الحال مع كونتي، لا بد من إيجاد صيغة لانضمامه إلى نادي ميلان أو مغادرته لخوض تجربته الأولى كمدرب للمنتخب الإيطالي.

مفاجأة غوارديولا
لكن فوق كل ذلك، يبرز اسمٌ يُثير حماس جميع الأوساط وهو الإسباني بيب غوارديولا.
وتُشير صحيفة "لا غازيتا ديلو سبورت" إلى مدرب مانشستر سيتي الحالي، وتصفه بأنه الحلم الكبير للاتحاد الإيطالي.
سيُمثل غوارديولا تغييرًا جذريًا، وسيكون أيضًا أول مدرب غير إيطالي في التاريخ يقود أبطال العالم أربع مرات.
مع ذلك، يبدو وصول الإسباني مُعقدًا للغاية، على الرغم من أنه لم يُغلق الباب أمام كرة القدم الدولية.
لكن أولًا، يجب تأكيد رحيل غوارديولا عن مانشستر سيتي في نهاية الموسم، لذا إذا وصل إلى إيطاليا، فسيكون ذلك على الأرجح بعد موسم 2025-2026، حيث سيُنافس الفريق على لقب الدوري الإنجليزي الذي يتصدره حاليًا آرسنال.

يُنظر إلى اسم بيب غوارديولا على أنه طموحٌ كبير أكثر من كونه بديلًا حقيقيًا على المدى القريب.
تواجه إيطاليا قرارًا مصيريًا لمستقبلها القريب، فبعد الإخفاق في التأهل لكأس العالم، لن يقتصر دور المدرب القادم على إعادة بناء فريق قادر على المنافسة، بل سيتعداه إلى استعادة ثقة أمة بأكملها عانت من ثلاث كوارث متتالية.
وبين خبرة مانشيني، وشخصية كونتي، وواقعية أليغري، وحلم غوارديولا الذي يكاد يكون مثاليًا، يمتلك الاتحاد الإيطالي لكرة القدم مجموعة من الخيارات التي ستحدد مسار المنتخب الإيطالي في السنوات القادمة.