يسعى خوان لابورتا للفوز بالانتخابات الرئاسية القادمة لنادي برشلونة، والبقاء في منصبه لولاية ثانية على التوالي والرابعة في تاريخه.
واستقال الرئيس الحالي حسب القوانين، ليقدم ترشيحه رسميا ويخوض غمار الانتخابات المقررة يوم 15 مارس، ضد منافسين يسعون للإطاحة به أبرزهم فيكتور فونت.
ويراهن خوان لابورتا على 5 أسلحة للبقاء رئيسًا لبرشلونة والفوز في الانتخابات القادمة وهي:
توهج لامين يامال:
يعتبر صعود النجم الإسباني الشاب لامين يامال أحد أسلحة الرئيس الحالي خوان لابورتا ، حيث يؤكد على قدرته على صناعة النجوم مثلما ظهر ليونيل ميسي في ولايته الأولى.
بصمة هانزي فليك:
عين خوان لابورتا المدرب الألماني هانزي فليك وكان قراره ناجحا؛ إذ رغم الأزمة المالية، تمكن المدرب الألماني من قيادة الفريق للسيطرة على البطولات المحلية في إسبانيا ومنح الفرصة للاعبي لاماسيا، وهو قرار يحسب للرئيس الحالي حيث عادت هوية النادي وأسلوبه الهجومي.
العودة إلى سبوتيفاي كامب نو:
رغم المشاكل وعدم إكمال المشروع بشكل نهائي، لكن إدارة خوان لابورتا تمكنت من العودة لملعب سبوتيفاي كامب نو، وهي عودة مهمة للملعب التاريخي تحسب لخوان لابورتا وإدارته.
الاستقرار الفني:
رغم كون الفريق لم يقم بتعاقدات كبيرة واستقطاب نجوم، لكن خوان لابورتا منح الفريق استقرارا فنيا بالتعاقد مع المدرب الألماني هانزي فليك الذي أعاد الفريق للقمة في إسبانيا وحافظ على لقب السوبر الإسباني ولايزال في السباق للمحافظة على لقبي الدوري وكأس الملك، كما ينافس على لقب دوري أبطال أوروبا بقوة.
شعبية الرئيس التاريخي:
يملك خوان لابورتا شعبية كبيرة لكون جماهير النادي تربطه ببداية فترة العصر الذهبي للفريق، لكونه كان وراء تعيين بيب غوارديولا وصعود نجوم مدرسة لاماسيا، ويحاول الرئيس الحالي استغلال حب الجماهير للبقاء في الرئاسة لولاية جديدة.