شهدت مواجهة النادي الأهلي السعودي، حامل اللقب، وجوهور دار التعظيم الماليزي اليوم الجمعة في ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة أحداثا مثيرة كانت من العلامات الفارقة في تحديد وجهة المباراة.
وحقق النادي الأهلي تأهلا مثيرا إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة بعدما قلب تأخره بهدف لفائدة جوهور دار التعظيم إلى انتصار (2 ـ 1) على الرغم من أنه خاض ما يقارب ساعة من الزمن بعشرة لاعبين بعد طرد المدافع علي مجرشي في الشوط الأول.
وسجل علي مجرشي هدفا عكسيا في مرمى فريقه في الدقيقة الـ19 وبعد وقت قليل خرج مجرشي بالبطاقة الحمراء لتتعقد مهمة حامل اللقب ويصبح الفريق قريبا من الإقصاء.
وعقب طرد علي مجرشي اجتمع ادوارد ميندي مع زملائه في الأهلي وطالبهم بالتركيز كما حفّزهم من أجل تقديم أداء جيد في بقية أطوار المباراة، على الرغم من التأخر في النتيجة واللعب بـ10 لاعبين.
ونجح لاعبو المدرب ماتياس يايسله بالفعل في العودة من بعيد وتسجيل هدف التعادل في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول عن طريق فرانك كيسيه، النجم الإيفواري الذي أعاد المباراة لنقطة البداية.
وواصل الأهلي المباراة بعزيمة كبيرة وتغلب على النقص العددي ليتمكن البرازيلي غالينو من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة الـ54 ليضع فريقه في المقدمة (2 ـ 1)
ونزل لاعبو جوهور دار التعظيم بكل ثقلهم إلى الهجوم في النصف ساعة الأخير من المباراة لكن صمود فرانك كيسيه ورفاقه حال دون وصولهم إلى مرمى إدوارد ميندي الذي كان "شحن" زملاءه بعد طرد على مجرشي وقدم لهم نصائح القائد الحقيقي للصمود في الدفاع.
وقال فرانك كيسيه في المؤتمر الصحفي بعد التأهل: "المباراة كانت صعبة، لكن عقلية الفريق وروح اللاعبين صنعت الفارق في النهاية".
وعاد كيسيه إلى حادثة الطرد واجتماع إدوارد ميندي مع زملائه، وقال: " بعد بطاقة الطرد اجتمعنا سريعًا نحن لاعبي الخبرة، أنا وميندي ورياض محرز، واتفقنا على فرض أسلوبنا داخل الملعب، لأنه لا يليق بنا الخروج أمام جماهيرنا دون قتال".
وكشف لاعب الوسط الإيفواري وصاحب هدف التعادل أن كل اللاعبين أدوا دورهم بشكل مذهل للمرور إلى الدور نصف النهائي من دوري أبطال آسيا للنخبة.
ويواجه النادي الأهلي في نصف النهائي يوم الاثنين 20 أبريل الجاري نادي فيسيل كوبي الياباني المتأهل أمس الخميس على نادي السد القطري.