وكالة "تسنيم": إيران لم تتخذ قرارا بعد بإرسال وفد تفاوض إلى باكستان
أعرب الهولندي آرني سلوت عن أمله في أن تظل ذكراه خالدة لدى جماهير ليفربول، ليس فقط بفضل التأثير الذي تركه في موسمه الأول، بل للدور المحوري الذي أداه في قيادة مرحلة الانتقال التي يمر بها النادي حالياً.
ورغم وجود تقارير موثوقة تشير إلى نية مجموعة "فينواي الرياضية"، المالكة للنادي، في الإبقاء عليه، فإن استمرار سلوت في منصبه مديراً فنياً للريدز بعد الصيف المقبل لا يبدو مضموناً بشكل نهائي.
وما يزيد من حالة الغموض المحيطة بمستقبله، هو وضع عقده الذي ينتهي في عام 2027 دون وجود أي مفاوضات حالية للتجديد، فضلاً عن المسيرة "المتعثرة" للفريق في موسمه الثاني تحت قيادته؛ وهي عوامل عززت القناعة لدى البعض باقتراب رحيله.
ورغم أن هذا الرحيل قد يمثل رغبة لقطاع من الجماهير المطالبة بالتغيير، فإن سلوت، في حواره مع شبكة "سكاي سبورتس" قبيل موقعة "ديربي الميرسيسايد" ضد إيفرتون، أوضح الكيفية التي يود أن تتذكره بها الجماهير عند مغادرته قلعة "آنفيلد".
وقال سلوت: "ليس من السهل أبداً أن تكون جزءاً من مرحلة انتقالية، لأنها دائماً ما تكون محفوفة بالعواطف والضغوط، لكنها في الوقت ذاته مليئة بالتحديات التي تجعلها مثيرة للاهتمام للغاية، ومن الرائع حقاً أن أكون جزءاً من هذا المسار".
وأضاف: "آمل، بل وأفترض، أنني عندما أرحل، متى كان ذلك، سيتذكرني الناس بحقيقة أننا فزنا بلقب الدوري خلال فترة وجودي هنا، وبأنني أديت دوراً كبيراً في بناء وتدشين حقبة جديدة للنادي".
وتطرق سلوت في حديثه للإشارة إلى مستقبل الفريق، قائلاً: "تضم هذه الحقبة الجديدة لاعبين مميزين للغاية، يمتلكون القدرة -كما نأمل- على تحقيق إنجازات تعادل أو حتى تفوق ما حققه اللاعبون الذين رحلوا بالفعل، أو أولئك الذين سيغادرون النادي هذا الصيف".
ويأتي إخفاق ليفربول في الحفاظ على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز مفاجئاً للكثيرين، خاصة بعد الإنفاق التاريخي والقياسي للنادي في الصيف الماضي، والذي بلغ 446.2 مليون جنيه إسترليني؛ إذ تضمنت الصفقات استقدام ألكسندر إيزاك مقابل 125 مليوناً، وفلوريان فيرتز بـ 116 مليوناً، وهوغو إيكيتيكي بـ 79 مليوناً.
وعند سؤاله عما إذا كان يتوقع أن تكون مرحلة التكيّف بهذا القدر من الصعوبة، أم أنه كان يظنها "رحلة سلسة" وميسرة، اعترف سلوت، قائلاً: "الإجابة الصريحة هي أننا عندما أبرمنا تلك الصفقات، كنتُ أعتقد بالفعل أن الأمور ستسير بسلاسة تامة دون عوائق".
وأضاف مفسراً أسباب التعثر: "تبين لاحقاً أنهم كانوا بحاجة لفترة من التكيف؛ فبالنسبة لإيزاك، كان الأمر يعود لحقيقة أنه لم يكن في حالته البدنية المثالية عند التعاقد معه، بينما رأينا جودة فيرتز وإيكيتيكي بشكل فوري ومباشر بمجرد انضمامهما للفريق".