خرج محمد عبد المنصف، حارس مرمى الزمالك السابق، عن صمته في أول ظهور إعلامي له، للحديث عن الأزمة التي أُثيرت مؤخرًا بشأن حياته الشخصية وعلاقته بزوجته الفنانة لقاء الخميسي.
وكان عبد المنصف قد تصدّر المشهد الإعلامي خلال الأيام الماضية، عقب إعلان الممثلة إيمان الزيدي انفصالها عنه بعد زواج استمر 7 سنوات، لم يُعلن عنه من قبل، ما شكّل مفاجأة كبيرة وأثار حالة واسعة من الجدل.
وبعد فترة من الصمت، أكدت لقاء الخميسي من جانبها عدم وجود أي خلاف بينها وبين زوجها، على خلفية ما تردد سابقًا عن ارتباطه بالفنانة إيمان الزيدي، مشددة على أن أي إنسان قد يخطئ، ومعلنة تصالحهما وطي صفحة الخلاف.
ووجّهت لقاء الخميسي الشكر لكل من دعمها وساندها، سواء من الأصدقاء المقربين أو المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الحب والدعاء الصادق يمنحان الإنسان راحة وسلامًا داخليين.
من جانبه، قال محمد عبد المنصف في تصريحات تلفزيونية: "طالما ارتضيت أن أكون شخصية عامة، فمن الطبيعي أن يتحدث الناس عن حياتي، ومنذ بدايتي الرياضية، حرصت دائمًا على عدم إدخال أسرتي في ما يخص حياتي الرياضية، والموقف الأخير شخصي تمامًا ويتعلق بحياتي الخاصة، وهذه الأمور تظل داخل العائلة".
وأضاف: "اعترفت بالخطأ الذي وقعت فيه، وتقديري للموقف لم يكن صحيحًا بنسبة 100%. في النهاية نجلس كعائلة على طاولة واحدة، نُصارح بعضنا البعض ونحل الأمور بيننا، أرى أن الموضوع كان عاديًا ولم أتوقع أن يتضخم بهذا الشكل. ترددت أحاديث عني بأني خائن، وهي أمور لا يصح قولها، فالناس تتحدث دون معرفة خلفيات ما حدث، ولا أحد يعلم ما يجري خلف الكواليس".
وتابع عبد المنصف: "حزنت كثيرًا مما قيل عني، لكن عائلتي تفهّمت الموقف. ما حدث أمر قد يفعله أي شخص غير مشهور، لكن بحكم الشهرة كان عليّ أن أتعامل بحذر أكبر للحفاظ على أسرتي. والحمد لله، الأمور مرت بسلام".
واختتم حديثه قائلًا: "لا يوجد أي خلاف مع أسرتي، أنا في النهاية إنسان عادي، لكني أخاف من الله أولًا، ولا أخاف من مصارحة عائلتي بالحقيقة. الأمور الآن مستقرة وجيدة، من الناحية الدينية، هناك جزء لم أخطئ فيه، أما الجزء الشخصي فهو شأن خاص وانتهى داخل أسرتي".