انضم لاعب خط الوسط ريان بونيدا، نجم أياكس أمستردام الهولندي إلى قائمة اللاعبين الذين اختاروا اللعب مع المنتخب المغربي بدلا من منتخبات بلدان الإقامة في أوروبا، وذلك قبل أشهر قليلة على انطلاق كأس العالم 2026.
ويعد ريان بونيدا، المولود في 3 مارس 2026، في بلجيكا، لعائلة مغربية، واحدا من أبرز النجوم الصاعدين من مزدوجي الجنسية والناشطين في أكبر أندية هولندا، أياكس أمستردام.
ووفقا لما أورده تقرير نشرته صحيفة "إيتش أل أن سبورت"، اختار بونيدا تمثيل المنتخب المغربي بدلا من الدفاع عن ألوان بلجيكا على الرغم من الإغراءات الكثيرة التي تلقاها من منتخب الشياطين الحمر.
وقالت صحيفة "HLN SPORT" البلجيكية، إن بونيدا أبلغ الاتحاد البلجيكي لكرة القدم بأنه حسم جنسيته الرياضية واختار تمثيل المنتخب المغربي على نظيره البلجيكي.
وأوضح المصدر ذاته أن هذا القرار كان وراء عدم دعوة لاعب خط الوسط القائمة منتخب بلجيكا للشباب لشهر مارس التي ستخوض مباراة ودية استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
واعتبرت الصحيفة أن اختيار ريان بونيدا الدفاع عن ألوان منتخب أسود الأطلس يعدّ خسارة للمنتخب البلجيكي، بعد أن نسج اللاعب على منوال الكثير من النجوم الشباب الذين اختاروا تمثيل بلدان أخرى رغم تلقيهم دعوات للمنتخب البلجيكي.
وخاض بونيدا الذي ولد في مدينة فيفورد البلجيكية، 24 مباراة مع الفريق الأول لأياكس وأحرز هدفين، كما لعب في مختلف الأصناف الشابة لبلجيكا حتى وصوله لمنتخب تحت 23 عاما في العام الجاري.
ونجح المنتخب المغربي استقطاب الكثير من اللاعبين الذين يحملون الجنسية المزدوجة والمقيمين والناشطين في عدد من أندية أوروبا وأبرزهم بلال الخنوس وسليم أملاح وأسامة العزوزي وإسماعيل صيباري.
وكان لاعب نادي سندرلاند الإنجليزي شمس الدين طالبي، المهاجم السابق لكلوب بروج البلجيكي آخر المنضمين لمنتخب المغرب بعد أن تلقى إغراءات من الاتحاد البلجيكي للعبة.
وقبل الطالبي، يوسف حمداوي موهبة نادي رويال أنتويرب لالبلجيكي اختار تمثيل المغرب في 2025 ومن غير المستبعد أن ينضم لقائمة المدرب الجديد للمنتخب المغربي محمد وهبي.
ويخوض منتخب أسود الأطلس مباريات الدور الأول من كأس العالم 2026 ضمن المجموعة الثالثة مع البرازيل وهايتي وأسكتلندا.