يُثير المهاجم البلجيكي المغربي الموهوب، ريان بونيدا، التكهنات حول مستقبله الدولي، حيث لم يستقر بعد هل سيمثل منتخب المغرب أم بلجيكا، ولكنه أقدم على خطوة مثيرة تم تفسيرها بأنه استقر على "مصيره الدولي".
وُلد ريان بونيدا، البالغ من العمر 20 عامًا، ونشأ في بلجيكا، وهو مؤهل أيضًا للعب مع المنتخب المغربي، موطن والديه.
وقد تصدّر مهاجم أياكس، الذي لعب دوليًا مع منتخب بلجيكا من فئة تحت 16 عامًا إلى فئة تحت 21 عامًا (41 مباراة دولية إجمالًا)، عناوين الأخبار بسبب لفتة جذبت الأنظار على مواقع التواصل الاجتماعي.
قام ريان بونيدا بإلغاء متابعة حساب المنتخب البلجيكي على إنستغرام، ما تسبب في جدل كبير حول اللاعب.
وبحسب ما أفاد موقع KéfootBE، فإن ابن مدينة فيلفورد لم يكتفِ بإلغاء متابعة حساب المنتخب البلجيكي الرسمي على إنستغرام، بل وحذف صوره المتعلقة بالمنتخب.
الأمر غير مؤكد، حيث أبقى ساشا تافوليري، خبير سوق الانتقالات البلجيكي، الغموضَ قائماً بشأن اللاعب، رغم ترجيح انتقاله إلى المغرب.
في الوقت الراهن، يواجه اللاعب الذي يلعب بالقدم اليمنى منافسةً شرسةً داخل منتخب أسود الأطلس، فعلى سبيل المثال، فُضِّل محمد وهبي، المدرب الجديد للمنتخب المغربي ياسين جسيم نجم ستراسبورغ في التشكيلة الأولى التي اختارها.
ولكنه إذا واصل ريان بونيدا تألقه مع أياكس، فقد يُستدعى، إلى صفوف أسود الأطلس.
يذكر أن المنتخب المغربي سيواجه الإكوادور في 27 مارس في مدريد، وباراغواي في 31 مارس في مباراة ودية بمدينة لانس، استعداداً لكأس العالم 2026.