أثار عدم ظهور محمد أبوتريكة، نجم منتخب مصر الأسبق، في الاستوديوهات التحليلية لمباريات الفراعنة جدلاً واسعاً بين متابعي اللاعب الذي توج من قبل بلقب كأس الأمم الإفريقية في نسختي 2006، 2008.
ويتواجد أبوتريكة ضمن قائمة محللي قنوات بي إن سبورتس منذ سنوات طويلة ولكنه لم يظهر لتحليل مباريات منتخب مصر التي يظهر بها باستمرار زميله السابق في الملاعب وائل جمعة مدافع الأهلي ومنتخب مصر وأيضاً هيثم فاروق نجم الزمالك الأسبق وأحمد المحمدي نجم منتخب مصر وأستون فيلا الإنجليزي الأسبق.
تجنب الجدل
سبق أن تحدث نجم منتخب الفراعنة الأسبق عن هذه النقطة في تصريحات سابقة له عام 2020 خلال تحليل مباراة بالدوري الإنجليزي.
وقال أبوتريكة آنذاك: "لا أحب تحليل مباريات الفرق المصرية والمنتخب كي لا يكون مصيري مرتبطاً بأقدام الآخرين.. أفضل الكرة الأوروبية".
هذه التصريحات تعكس أحد الأسباب المهمة التي صنعت قرار أبوتريكة بالابتعاد عن تحليل مباريات منتخب مصر وهو تجنب الجدل أو السقوط في فخ انتقادات الجماهير المصرية حال التعبير عن آرائه.
رؤية شاملة من إدارة القناة
أبوتريكة يفضل التركيز بشكل أكبر في المباريات العالمية والقارية لأنه يملك رؤية شاملة لتحليل المباريات أكبر من كونه محلل مصري لمباريات محلية أو خاصة بمنتخب بلاده.
أبوتريكة سبق أن أثار ردود فعل واسعة بتصريحاته التي هاجم خلالها المدرب الهولندي أرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول رغم تتويجه بلقب الدوري الإنجليزي في الموسم الماضي.
وقدم النجم المصري آراء جريئة وغير اعتيادية بشأن العديد من النجوم والمدربين في الملاعب الأوروبية.
وقد يكون هذا السبب دافعا لتخصيص محللين آخرين لمباريات منتخب مصر وتركيز أبوتريكة على مباريات أخرى لامتلاكه رؤية أكثر شمولية.
الرغبة الشخصية
السبب الثالث ربما يعود إلى رغبة شخصية من جانب أبوتريكة للابتعاد عن أي تأويلات أو تفسيرات لتصريحاته بشأن منتخب مصر وتحليل أدائه.
ويفضل أبوتريكة الابتعاد تماماً عن المشهد الكروي المصري إلا في حالات نادرة ومعدودة وأغلبها يتعلق بفريقه الأسبق الأهلي.