نُقلت نجمة التزلج الأمريكية ليندسي فون إلى وحدة العناية المركزة، عقب خضوعها لعملية جراحية ثانية في إيطاليا، بعد إصابتها القوية خلال مشاركتها في منافسات التزلج بالألعاب الأولمبية الشتوية.
وكانت فون (41 عامًا) قد خضعت في البداية لعملية جراحية في ساقها اليسرى إثر كسر تعرضت له، بعد سقوط عنيف لم يستغرق إلا 13 ثانية من مشاركتها في سباق التزلج للسيدات يوم الأحد. ووفقًا للتقارير، قرر الأطباء إجراء تدخل جراحي ثانٍ لاحقًا للسيطرة على المضاعفات المحتملة المرتبطة بالتورم وتدفق الدم.
وتم نقل فون إلى العناية المركزة لأسباب تتعلق بالخصوصية والمتابعة الطبية الدقيقة، فيما أكد الفريق الأمريكي أن حالتها مستقرة.

وتُعد فون، الحاصلة على ثلاث ميداليات أولمبية، وأحد أبرز الأسماء المشاركة في أولمبياد ميلانو – كورتينا، خاصة في ظل عودتها الدراماتيكية للمنافسات بعد 15 شهرًا من الغياب وخمس سنوات من الاعتزال، فقد كانت مصممة على خوض ما يُرجح أن يكون ظهورها الأولمبي الأخير.
لكن استعداداتها تلقت ضربة قاسية، بعدما كانت قد تعرضت لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي خلال سباق بكأس العالم قبل انطلاق الأولمبياد بأكثر من أسبوع بقليل. ورغم ذلك، قررت المخضرمة الأمريكية خوض المنافسة.
وخلال السباق، فقدت فون توازنها بعدما علقت عصا التزلج الخاصة بها في إحدى البوابات، ما أدى إلى دورانها في الهواء وسقوطها بشكل عنيف، وسط صرخات ألم واضحة، قبل أن يتم نقلها بطائرة هليكوبتر من الجبل.

وجرى نقلها في البداية إلى المستشفى الأولمبي في كورتينا دامبيزو، قبل أن تُنقل لاحقًا بعد ثلاث ساعات من العلاج إلى مستشفى كا فونتشيلو في مدينة تريفيزو عبر رحلة مروحية استغرقت 30 دقيقة، حيث خضعت للجراحة.
وأثارت إصابة فون، التي وقعت قبل أحد أكثر السباقات ترقبًا في الدورة، جدلًا واسعًا حول قرار السماح لها بالمشاركة رغم حالتها البدنية.
من جانبه، رأى رئيس الاتحاد الدولي للتزلج يوهان إلياش أن قرار المشاركة يجب أن يظل بيد اللاعب نفسه، مؤكدًا أن ما حدث كان مجرد سوء حظ نادر.
وقال إلياش: “أومن بشدة أن هذا القرار شخصي. ليندسي تعرف جسدها وإصاباتها أكثر من أي شخص آخر. الحادث الذي تعرضت له كان استثنائيًا ونادر الحدوث، واحدًا في الألف، فقد اقتربت كثيرًا من البوابة وعلقت بها أثناء وجودها في الهواء، ما تسبب بفقدانها التوازن.