أنشأت مجموعات لروابط مشجعي نادي فيورنتينا الإيطالي حملات على منصات التواصل تهدد فيها إدارة النادي بالقيام بحركات احتجاجية بعد التعاقد مع اللاعب الإسرائيلي مانور سولومون خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية.
ووقع اللاعب الإسرائيلي عقدا مع فيورنتينا لينعش سوق الانتقالات الشتوية الباهتة في نادي مدينة فلورانس، قادما من فياريال الإسباني، لكن صفقته لم تكن مرحبا بها من قبل جماهير النادي داخل المدينة الإيطالية المعروفة بمساندتها للقضية الفلسطينية ومعارضتها للحرب في قطاع غزة.
ونقلت صحيفة إيطالية أن انتقال اللاعب مانور سولومون، أعاد فتح جرح "تاريخي" في فلورانس وأغلب مدن إيطاليا، إذ كثيرا مع أعلن الإيطاليون معارضتهم للحرب التي تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني.
وقالت المصادر ذاتها إن روابط مشجعي فيورنتينا وجهت تحذيرا قويا لإدارة النادي بالتراجع عن ضم اللاعب، لكن ذلك لم يغير شيئا في الصفقة، إذ بدأ سولومون أمس أول مبارياته مع الفريق البنفسجي.
وأضافت: "من روما إلى بولونيا، ومن باري إلى أوديني، لطالما كانت إيطاليا مسرحًا لتحركات جماهيرية واسعة النطاق مؤيدة للفلسطينيين، مدفوعةً برغبة الشباب في وقف الحرب الدائرة في غزة، قضية سولومون تندرج ضمن هذا التحرك الاحتجاجي القوي، جماهير كرة القدم في فلورانس ترفض التعاقد مع لاعب تتورط بلاده في الحرب على المدنيين".
ولم يجد وصول مانور سولومون إلى نادي فيورنتيننا أي ترحاب من المشجعين بل هدد الكثير منهم بمطاردة مجلس إدارة النادي بعد حسم الصفقة.
وأثار التعاقد مع الجناح الإسرائيلي عاصفةً إعلاميةً أيضا إذ انتقدت الصحف وصول سولومون وقالت أغلبها: "أنت غير مرحب بك في فلورانس" بعد أن أشعل جاكوبو ماداو، الشخصية البارزة في اليسار الإيطالي وهو من ضواحي فلورانس، فتيل الأزمة.
ولم يكن الاحتجاج على تعاقد النادي مع لاعب إسرائيلي حالة معزولة، فقبل بضعة أشهر، كانت إيطاليا قد أظهرت توترها خلال مباراة تصفيات كأس العالم بين منتخب الأزوري وإسرائيل.