لم تهدأ ردود الأفعال الصاخبة والقوية بشأن حادثة العنصرية التي تعرض لها النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور في مباراة فريقه ريال مدريد أمام بنفيكا البرتغالي الثلاثاء قبل الماضي في ذهاب ملحق دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا.
ورغم دخول الحادثة أسبوعها الثاني، فإن تداعياتها لا تزال مستمرة حتى اليوم، موعد لقاء العودة بين الفريقين في ملعب سانتياغو بيرنابيو في مدريد، بل أن آثارها قد تستمر لفترة طويلة قادمة.
وأعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أمس الثلاثاء قرار إيقاف اللاعب الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني مهاجم بنفيكا لمباراة واحدة وعدم مشاركته في مباراة اليوم ضد ريال مدريد حتى انتهاء التحقيقات التي تجريها لجنة من الاتحاد بشأن اتهام بريستياني بارتكاب إهانة عنصرية ضد فينيسيوس جونيور.
وعقب الحادثة التي كان ملعب دا لوز في لشبونة مسرحا لها، تضامن عدد من نجوم كرة القدم في العالم مع فينيسيوس لكن نتائج ذلك كانت صادمة للبعض بحسب ما نشرته صحيفة "لا تريبونا" (LA TRIBUNA) اليوم الأربعاء.
وقالت الصحيفة إن ويسلي شنايدر، أسطورة ريال مدريد ومنتخب هولندا، الذي دعّم فيني جونيور علنا تلقى رسائل تهديد بالقتل من قبل أشخاص يقدمون أنفسهم على أنهم من مناصري جيانلوكا بريستياني.
وقال ويسلي شنايدر لقناة "زيغو سبورت" الهولندية حيث يعمل محللا فنيا إنه تلقى ما يزيد عن 4 آلاف رسالة تهديد بالقتل عبر حساباته على منصات التواصل نتيجة مساندته فينيسيوس جونيور وانتقاده لبريستياني.
وكان النجم الدولي الهولندي السابق هاجم جيانلوكا بريستياني، وقال عقب الحادثة: "لو كنتُ زميله في الفريق، لكنتُ غاضباً منه بشدة الآن، لا أعتقد أن هذه القصة ستُطوى قريباً".
وتابع: "زملاء يريستياني أنفسهم في بنفيكا يعتقدون أن فينيسيوس لا يختلق الأمر، كان الخوف واضحاً في عيني بريستياني، كان من الواضح أنه يدرك أنه ارتكب خطأً فادحاً. أعتقد أن لذلك عواقب خطيرة وكبيرة".
وكشف ويسيلي شنايدر وفقا لما نقلته "لا تريبونا" قائلا: "لن يعترف بريستياني أبدًا إن كان هو من فعل ذلك السلوك، لكنها مشكلة خطيرة، لقد تلقيت 4000 تهديد بالقتل الأسبوع الماضي، لمجرد التعبير عن رأيي. لكل شخص الحق في رأيه. حتى من يهددونني لديهم رأي. ولي رأيي أيضًا".