غاب ديفيد بيكهام المالك المشارك لنادي إنتر ميامي عن احتفال الفريق بفوزه بكأس الدوري الأمريكي لكرة القدم 2025 بزيارة إلى البيت الأبيض، فقد شهد الحفل الذي أقيم في واشنطن العاصمة أول لقاء يجمع ليونيل ميسي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وهذه هي المرة الأولى التي يحضر فيها ميسي إلى البيت الأبيض، بعد رفضه دعوة من جو بايدن في عام 2025.
مع ذلك، لم يكن بيكهام، الشريك الأكثر شهرة في ملكية النادي، حاضرًا، ما أثار تساؤلات عديدة.
غاب أسطورة مانشستر يونايتد السابق، مالك نادي إنتر ميامي مع شقيقيه خورخي وخوسيه ماس، عن اللقاء، فيما ظهر كل من ميسي ولويس سواريز ورودريغو دي بول في خلفية خطاب ترامب.
وهناك تفسير بسيط لغياب بيكهام، فبدلاً من السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لحضور اللقاء، فضّل بيكهام البقاء في أوروبا.
وأفاد مصدر من البيت الأبيض لشبكة CNN بأن بيكهام البالغ من العمر 50 عاماً اختار البقاء في أوروبا لدعم عائلته، وتحديداً لحضور عرض أزياء فيكتوريا بيكهام.
وأوضح أن الأمر كان متعلقاً بتضارب المواعيد، وليس رفضاً شخصياً، وهو ما حال دون لقاء ترامب بيكهام.
وتشير التقارير إلى أنه كان يرغب في قيادة النادي إلى البيت الأبيض، لكنه فضّل إنجاز فيكتوريا الشخصي على لقاء ترامب.
على الرغم من أنه لم تتح له فرصة لقاء الرئيس الحالي، فإن بيكهام كان حاضرًا عندما استضاف باراك أوباما فريق لوس أنجلوس غالاكسي عام 2012 بعد فوزه بلقب الدوري الأمريكي لكرة القدم.
في الواقع، كان اللاعب الإنجليزي مصدرًا لبعض الدعابات للرئيس الأمريكي آنذاك.
وقال أوباما مازحًا: "إنه قوي. في الحقيقة، من النادر أن تجد رجلاً بهذه القوة في الملعب ولديه أيضًا خط ملابس داخلية خاص به. ديفيد بيكهام هو ذلك الرجل".
بل إنه وصف اللاعب البالغ من العمر 37 عامًا آنذاك (2012) بأنه "لاعب شاب واعد" قبل أن يتابع: "نصف زملائه في الفريق يمكن أن يكونوا أبناءه، نحن نكبر في السن يا ديفيد، مع أنك تبدو أفضل مني".