أثار الترجي التونسي مزيدا من الخوف والشكوك في نفوس مشجعيه بعد سقوطه في فخ التعادل (2 ـ 2) الخميس أمام ضيفه الترجي الجرجيسي على ملعب رادس الأولمبي.
وفي مواجهة مؤجلة من الجولة الخامسة والعشرين، خابت مطامح جماهير الفريق الأحمر والأصفر في الانفراد بصدارة الدوري، وخسر الفريق نقطتين أخريين في صراعه من أجل الحفاظ على اللقب وذلك بعد أيام قليلة من خروجه من دوري أبطال إفريقيا.
وقدم لاعبو الترجي، أكثر أندية تونس تتويجا بالألقاب، عرضا ضعيفا بحسب كثير من الملاحظين، مما بات يهدد النادي بخسارة اللقب لفائدة غريمه التقليدي النادي الإفريقي، المنافس الأقرب على التتويج هذا الموسم.
وبجانب الانتقادات اللاذعة التي تلقاها المدرب باتريس بوميل، عقب التعادل أمس الخميس، كان 3 لاعبين من الترجي في مرمى غضب المشجعين، وبات وجودهم في التشكيل الأساسي مصدر خوف في أوساط الفريق، فيما طالب الكثير من المتابعين عبر منصات التواصل بإبعاد هؤلاء لإنقاذ الفريق من موسم كارثي يلقي بظلاله على النادي.
محمد أمين بن حميدة
على الرغم من أنه القائد الأول للترجي وأحد أقدم العناصر، لم يقدم محمد أمين بن حميدة، المدافع الأيسر أداء جيدا مع فريقه، وبرز بكثرة أخطائه التي جعلته هدفا لغضب الجماهير.
ويعدّ المدافع الدولي التونسي أحد المغضوب عليهم داخل الترجي إذ يعتقد المشجعون أنه يفتقر لشخصية القائد الحقيقي، كما يرى كثيرون أنه لم ينجح في استنهاض عزائم زملائه على غرار ما يفعل اللاعبون الكبار داخل أنديتهم.
وخاض بن حميدة في الموسم الجاري 20 مباراة من أصل 25 لفريقه، لكن أرقامه تبدو ضعيفة إذ أحرز هدفا واحدا ولم يقدم أية تمريرة حاسمة حتى الآن.
حسام تقا
قدم تقا أسوأ موسم له في الترجي منذ انتقاله للفريق الأحمر والأصفر في صيف 2023 قادما من الاتحاد المنستيري، إذ كان دوره أساسا الربط بين الوسط والهجوم ومنح زملائه التمريرات الحاسمة.
ولكن لاعب الوسط الذي ساهم العام الماضي في التتويج بثلاثة ألقاب محلية، فقد الكثير من إمكاناته هذا العام وبدا عنصرا دون أية فاعلية مع كل المدربين الذين تداولوا على تدريب الفريق الأحمر والأصفر.
وشارك تقا في 33 مباراة مع الترجي بكل المسابقات وأحرز هدفين اثنين، لكن الأمر الصادم بالفعل أنه لم يصنع أي هدف لفريقه في موسم 2025 ـ 2026.
البشير بن سعيد
برز البشير بن سعيد بأداء مذهل الموسم الماضي خصوصا في كأس العالم للأندية، كما ساهم في تأهل الترجي للدور نصف النهائي لدوري أبطال إفريقيا بأداء خرافي أمام الأهلي المصري في دور الثمانية.
وفي مواجهتي الذهاب والإياب أمام صن داونز، فقد الحارس البالغ من العمر 31 عاما الكثير من خصاله الكروية التي جعلته الحارس الأول لمنتخب تونس، إذ تسبب في تلقي شباكه هدفين حسما تأهل صن داونز قبل أن يظهر بمستوى مضطرب أمس الخميس في الدوري التونسي.
وصب مشجعو الترجي جام غضبهم على حارس مرماهم معتبرين أنه كان سببا في استمرار نزيف النقاط عندما تلقى هدفا من مسافة بعيدة أمام ترجي جرجيس في المواجهة التي انتهت بالتعادل 2 ـ 2.
ويحتل الترجي صدارة الدوري التونسي للمحترفين مع الإفريقي برصيد 55 نقطة من 25 مباراة لكل منهما.