شهدت مفاوضات نادي ريال مدريد الإسباني، مع مهاجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور، تطورات جديدة، حيث هيمنت أخبار فيني، على معظم أحداث عام 2025، سواءً على أدائه أو على مفاوضات تجديد عقده.
منذ يناير 2025، حاول النادي 3 مرات، بحسب التقارير، التوصل إلى اتفاق لتمديد عقد اللاعب البرازيلي، إلا أن الطرفين لم يتفقا على الراتب السنوي الذي سيحصل عليه فينيسيوس.
وقد أدى ذلك إلى انتشار شائعات حول إمكانية بيع اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا هذا الصيف في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
يستعد ريال مدريد، بحسب التقارير، لإعادة فتح باب المفاوضات مع أحد نجومه، ومع تبقي 18 شهرًا فقط على عقد فينيسيوس، تسعى إدارة النادي إلى إيجاد حل سريع.
بحسب صحيفة "آس"، سيبدأ ريال مدريد مفاوضات تجديد عقد فينيسيوس جونيور مع وكلاء اللاعب فورًا.
وبما أن عقد اللاعب البرازيلي متبقٍ عليه 18 شهرًا فقط، فإن التوصل إلى حل ضروري لأحد أفضل لاعبي النادي.
على الرغم من التقارير السلبية، فإن كلا الطرفين واثقان مما يريدان، حيث يرغب ريال مدريد في بقاء فينيسيوس جونيور في النادي على المدى الطويل، ولا يجدون بديلًا أفضل منه في السوق في حال خسارته.
أما فينيسيوس نفسه فإنه يرغب في البقاء في النادي، ويعتبر مدريد بيته.
المشكلة الكبرى تكمن في سبب عدم التوصل إلى اتفاق بشأن تمديد العقد، وهو فارق في الراتب السنوي، حيث تشير "آس" إلى وجود فارق بنسبة 15% بين اللاعب والنادي.
ولا يُنظر إلى هذا الفارق على أنها مشكلة كبيرة، مع الاعتقاد بإمكانية التوصل إلى اتفاق.
ومع ذلك، قد تؤثر عوامل أخرى على مستقبل فينيسيوس في النادي، حيث شهدت المباراة الأخيرة قبل العطلة الشتوية انقلابًا من جماهير ريال مدريد على اللاعب البرازيلي.
وخلال الفوز على إشبيلية، دوّت صافرات الاستهجان في أرجاء ملعب سانتياغو برنابيو عندما نُطق اسمه عبر مكبرات الصوت، وأثناء استبداله في أواخر المباراة.
وفي اليوم التالي، غيّر المهاجم صورة حسابه على إنستغرام إلى صورة له وهو يرتدي قميصًا برازيليًا بدلًا من قميص ريال مدريد.
ربما تلاشى هذا الغضب بعد أن نشر لاعب ريال مدريد صورة له بقميص الفريق على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي مع عبارة: "أتمنى أن يكون عام 2026 عامًا رائعًا. هلا مدريد دائمًا! أحبكم جميعًا".