يواجه النجم البرازيلي نيمار دعوى قضائية جديدة من إحدى عاملاته، وذلك بتهمة الاستغلال المهني الفاحش، وفق ما أوردته صحيفة برازيلية اليوم الجمعة.
ووفقًا لصحيفة "ميتروبولس" البرازيلية، فقد أبلغت زاعمة الضرر وهي الطباخة الخاصة لنيمار، والتي وظّفها مهاجم سانتوس في قصره الفاخر في مانغاراتيبا، بالقرب من ريو دي جانيرو، عن ظروف عمل سيئة أمام محكمة العمل الإقليمية في ريو دي جانيرو.
وقالت الصحيفة إن اتهامات الطباخة البرازيلية ستجرّ نيمار إلى المثول أمام المحكمة، مشيرة إلى أن الأخير سيدافع عن نفسه من استغلال شخص في "عمل غير مُصرّح به".
وقالت المرأة في إفاداتها لمحكمة العمل البرازيلية إنها اشتغلت في ظروف مهينة إذ كانت تُعدّ وجبات لأكثر من 150 شخصًا، كما ادعت أنها تُعاني من مشاكل في الظهر والتهاب في الفخذ نتيجةً لمتطلبات اللاعب البرازيلي الكثيرة.
وتزعم المدعية، على وجه الخصوص، أنها كانت تعمل لمدة تصل إلى 16 ساعة يوميًا، رغم أنها عُيّنت لخدمة لاعب برشلونة السابق لمدة 12 ساعة يوميا، والأهم من ذلك، أن تلك العاملة كانت مُلزمة بإعداد الطعام يوميًا لأكثر من 150 شخصًا.
ولم تكشف الصحيفة عن موعد مثول المهاجم البالغ من العمر 34 عامًا أمام القضاء في ريو دي جينيرو ولكنها قالت إن القضية فجّرت ضجة كبيرة في البرازيل وسط مطالبات من جمعيات حقوقية وأخرى مدافعة عن المرأة وعن حقوق العمال باتخاذ الإجراءات القانونية تجاه اللاعب.
وتطالب الطباخة السابق لنيمار، وفقا للمصادر ذاتها بتعويض مالي كبير فضلا عن تغطية نفقاتها الطبية جراء الإصابات التي تعرضت لها، ومبالغ الأجور غير المدفوعة، وتعويضات عن الأضرار النفسية، بإجمالي مبلغ يصل إلى 43 ألف يورو.
وتعد هذه القضية هي الثانية لقائد نادي سانتوس، ففي 15 نوفمبر 2023، رفعت عاملة منزلية دعوى قضائية ضد نيمار تطالبه فيها بمبلغ 368 ألف يورو، متهمةً إياه بتوظيفها بشكل غير قانوني لمدة عامين في قصره الفاخر بمدينة بوجيفال دون تسجيلها كعاملة.
ويعيش نيمار حياة باذخة كما تتعدد علاقاته النسائية منذ أن بداياته الاحترافية في سانتوس ثم انتقاله في أوروبا عام 2012 من بوابة نادي برشلونة.