الرئيس الإيراني: مجلس القيادة المؤقت وافق على عدم شن هجمات على دول الجوار
حقق ريال مدريد فوزًا مثيرًا على سيلتا فيغو بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الجولة الـ27 من الدوري الإسباني، ليقلص الفارق إلى نقطة واحدة مع المتصدر برشلونة، الذي سيواجه أتلتيك بلباو.
وأدار المباراة الحكم دياز دي ميرا إسكوديروس، الذي أثارت بعض قراراته جدلًا واسعًا، خاصة في ما يتعلق بمطالبة ريال مدريد بالحصول على ركلة جزاء، إضافة إلى الجدل حول الهدف الثاني الذي حسم المباراة.
كما أثار الحكم الجدل بعد واقعة تدخل جوتغلا، لاعب سيلتا فيغو، على ركبة أوريلين تشواميني في الشوط الأول.
ومنح موقع "أرشيفو فار" تقييمًا ضعيفًا للحكم بلغ 2 من 10، وعلّق على أدائه قائلاً: "قدم دياز دي ميرا إسكوديروس أداءً تحكيميًا ضعيفًا للغاية في إدارة مباراة سيلتا فيغو وريال مدريد، حيث ارتكب العديد من الأخطاء ولم يتخذ سوى عدد قليل من القرارات الصحيحة".
وارتكب الحكم أخطاء جسيمة داخل منطقة الجزاء وخارجها، كما أشهر البطاقات الصفراء بشكل محدود طوال المباراة، وبدا أن ضغط المباراة أثّر عليه بشدة؛ ما يشير إلى أنه غير مستعد بعد لإدارة المباريات ذات الضغط العالي.
البطاقات الصفراء
أشهر الحكم 3 بطاقات صفراء فقط خلال اللقاء، وكانت البطاقة التي حصل عليها لاعبا ريال مدريد غير مبررتين، إذ جاءت في اللحظات الأخيرة من المباراة.
كما شهدت المباراة 3 حوادث تحكيمية مثيرة للجدل، إضافة إلى واقعة أخرى اعتُبرت غير مبررة على الإطلاق.
وجاءت الحادثة الأولى في الثانية 37 من المباراة، عندما تدخل جوتغلا بمسامير حذائه على ركبة تشواميني، وهي لقطة تستحق بطاقة حمراء مباشرة، إلا أن الحكم لم يشهر حتى بطاقة صفراء.
وفي الشوط الثاني، فشل الحكم في احتساب ركلة جزاء في لقطة مثيرة للجدل بين أردا غولر ومينغويزا داخل منطقة الجزاء، كما لم تتدخل تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) لمراجعة الحالة.
لاحقًا، اضطر الحكم إلى مراجعة لقطة أخرى تتعلق بلمسة يد محتملة داخل المنطقة، بعدما تجاهلها في البداية، رغم وجود خطأ سابق لم يتم احتسابه.
وفي النهاية، سمح الحكم باحتساب الهدف الثاني لريال مدريد رغم وجود خطأ محتمل أثناء استعادة الكرة قبل تسجيل الهدف.