تحدث المدرب الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي، عن إهدار إبراهيم دياز لاعب منتخب المغرب ضربة الجزاء في اللحظات الأخيرة من عمر مباراة السنغال في نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025.
وعقد إنريكي رفقة لاعبه البرتغالي نونو مينديز مؤتمراً صحفياً مساء الاثنين قبل لقاء باريس سان جيرمان ضد سبورتنغ لشبونة البرتغالي في دوري أبطال أوروبا.
وتلقى مينديز سؤالاً مفاجئاً من أحد الصحفيين حول إمكانية تجرأه لتسديد ضربة جزاء على طريقة "بانينكا" الشهيرة مثلما سدد إبراهيم دياز، ولكن اللاعب البرتغالي تهرّب من السؤال قائلاً إن كل تركيزه في مباراة لشبونة ولا يفكر في هذا الأمر.
ولكن إنريكي لم يلتزم الصمت وقاطع لاعبه، مؤكداً أن هناك حديثاً دار في حافلة الفريق حول ضربة جزاء إبراهيم دياز والعالم كله يتحدث عن الأمر.
وأضاف: "أتذكر زين الدين زيدان زيدان، أسطورة كرة القدم. لقد فعلها في نهائي كأس العالم، وأتذكر سيرجيو راموس فعلها في مباراة كبيرة أيضاً".
وتابع: "عندما تُسجل هدفاً، لا أحد يقول شيئاً، الجميع يصفق، لكن عندما تُهدر فرصة، تُوجه انتقادات لاذعة للاعب متميز حقاً. أنا أعرفه جيداً، لقد استدعيته للمنتخب الإسباني لمباراة. إنه لاعب استثنائي، وهذا ظلم كبير".
وأتم قائلاً: "أتفهم صعوبة تقبّل الأمر، لكنها مجرد رياضة، لا أكثر. عليك أن تُظهر قدرتك على الفوز والخسارة. سواء فزت أو خسرت، لن يحدث شيء سيئ، إنها مجرد رياضة. الأهم هو القيم التي تُجسّدها للشباب.. إبراهيم ليس مجرماً ولا شخصاً سيئاً، ومن المهم أن نقول ذلك. إنه لاعب شاب يمر بفترة صعبة".