تعرّض كودي رودز لخسارة صادمة، بعدما فقد بطولة WWE العالمية الموحّدة أمام درو ماكنتاير، فجر اليوم السبت، إذ دافع رودز عن لقبه ضد "المحارب الاسكتلندي" في نزال ضخم بنظام Three Stages of Hell.
ورغم أن كودي لم يُقصِ نفسه، فإن ماكنتاير نجح في انتزاع المرحلة الأولى؛ إذ استغل انشغال الحكم، ووجّه ضربة قوية إلى كودي، قبل أن يتبعها بضربة حاسمة ليحقق الفوز بالتثبيت، وبخسارة الجولة الافتتاحية، لم يعد أمام كودي رودز خيار سوى الفوز في مرحلة Falls Count Anywhere للإبقاء على آماله قائمة في النزال.
وقلب كودي رودز الموازين في نهاية المطاف، بعدما نفّذ حركة على درو ماكنتاير فوق طاولة المعلّقين، ثم ثبّته في المكان نفسه، هذا الانتصار منح كودي حق فرض المرحلة الثالثة والأخيرة من النزال داخل القفص الحديدي.
وفي تلك اللحظة، بدت علامات الإرهاق واضحة على الطرفين، لكنهما واصلا الدفع بنفسيهما إلى أقصى الحدود. وأظهر كودي إصرارًا وصلابة لافتين، واضعًا نصب عينيه مغادرة برلين حاملا اللقب، رغم العقاب القاسي الذي تعرّض له طوال المواجهة.
وتحوّل نزال القفص الحديدي سريعًا إلى مواجهة وحشية؛ تبادل خلالها الطرفان ضربات ثقيلة، وبينما حاول ماكنتاير الهروب من القفص، ظهر شخص مقنّع وتدخّل لإيقافه، قبل أن يتبيّن لاحقًا أنه جاكوب فاتو.
هاجم فاتو ماكنتاير داخل الحلبة، ثم حوّل انتباهه إلى كودي رودز، لتعمّ الفوضى، واستغل ماكنتاير هذا الارتباك ليستعيد عافيته ويفلت من القفص قبل أن يتمكّن كودي من منعه، وبهذا، تُوِّج درو ماكنتاير بلقب بطولة WWE العالمية الموحّدة، ليُسدل الستار على ليلة درامية في برلين بنهاية صادمة.
وكان كثيرون يعتقدون أن رودز سيحتفظ باللقب بسهولة، لا سيما مع اقتراب منافسات WrestleMania 42 أكثر من أي وقت مضى، لكن قرار سحب اللقب منه جاء لتتويج ماكنتاير بطلًا جديدًا، وبهذا، تغيّر كل شيء على طريق Royal Rumble ثم لاحقًا على "الطريق إلى ريسلمانيا".
حين كان كودي رودز يحمل لقب WWE العالمي الموحّد، كان مرشّحًا بقوة لقيادة الحدث الرئيسي لعرض WrestleMania 42، وقد انشغل الجمهور آنذاك بالتكهن بهوية خصمه المحتمل، غير أن فقدانه اللقب غيّر المعادلة؛ إذ لم يعد رودز مرشّحًا في الوقت الراهن لتصدّر عرض راسلمانيا في لاس فيغاس، ما يضع مستقبله في سباق الحدث الرئيسي موضع شك.