معاريف عن مصدر أمني إسرائيلي: إطلاق الحوثيين صاروخا تجاه النقب "لن يمر مرور الكرام"
بدأت إدارة النادي الأهلي المصري تنفيذ خطة "الغربلة الشاملة" للفريق الأول لكرة القدم، في ظل التغييرات الإدارية والفنية الأخيرة، وبعد موجة غضب جماهيرية واسعة عقب الخروج من دوري أبطال أفريقيا.
وأبدت جماهير الأهلي استياءها من تراجع الأداء تحت قيادة المدرب الدنماركي ياس توروب، خاصة بعد وداع البطولة القارية من ربع النهائي أمام الترجي التونسي، إلى جانب الخروج من بطولتي كأس مصر وكأس الرابطة.
وعلى خلفية هذه التطورات، قرر مجلس الإدارة إسناد مهمة الإشراف على الفريق إلى ياسين منصور، نائب رئيس النادي، وسيد عبد الحفيظ، عضو المجلس، في محاولة لإعادة ترتيب الأوضاع، مع ابتعاد محمود الخطيب عن المشهد مؤقتًا لمعالجة الأخطاء التي ظهرت مؤخرًا.
ووفقًا لما ذكره تقرير لقناة "إم بي سي مصر"، فإن الأهلي يمر بمرحلة تراجع غير مسبوقة، تسببت في تصاعد الغضب الجماهيري، سواء بسبب النتائج السلبية أو الأزمات المتكررة داخل غرفة الملابس، التي أصبحت محل اهتمام إعلامي يومي.
وأضاف التقرير أن إدارة النادي اعترفت بوجود أخطاء إدارية، وبدأت في اتخاذ خطوات تصحيحية، من بينها توجيه الشكر لعدد من اللجان، مثل لجنتي التخطيط والإسكاوتنج، مع التوجه للاستعانة بخبراء أجانب لتولي ملف التعاقد مع اللاعبين الأجانب، إلى جانب فريق مختص بمتابعة اللاعبين العرب، وآخر للكشافة المحلية لاكتشاف المواهب في مختلف محافظات مصر، فضلاً عن تطوير قطاع الناشئين.
وأشار التقرير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تقييمًا شاملًا لجميع اللاعبين، دون استثناء، حيث لن يكون أي لاعب، سواء من النجوم الكبار أو العناصر الشابة، ضامنًا لمكانه في الفريق، في ظل إخضاع الجميع للاختبار بنهاية الموسم.
كما أوضح أن الإدارة جددت الثقة في المدرب ياس توروب بشكل اضطراري بسبب الشرط الجزائي في عقده، مع استمراره حتى نهاية الموسم، مؤكدًا أنه لن يستمر في منصبه حتى في حال التتويج بلقب الدوري.