وكالة أنباء فارس الإيرانية: غارات جوية على مناطق عدة في العاصمة طهران

logo
رياضة

شبح النتائج المحبطة.. 4 خطايا أفقدت المنتخب السعودي هويته مع رينارد

منتخب السعوديةالمصدر: رويترز

انتهت الموقعة الودية الكبرى في جدة بخسارة قاسية للمنتخب السعودي أمام نظيره المصري، في مباراة كشفت الكثير من العورات الفنية التي يحاول هيرفي رينارد إخفاءها خلف ستار التصريحات الرنانة. 

لم يكن السقوط في ملعب "الإنماء" مجرد نتيجة عابرة، بل جاء ليؤكد مخاوف الجماهير التي شاهدت مدرجاتها تكتسي باللون الأحمر وسط غياب ملحوظ للمشجع السعودي، الذي يبدو أنه بدأ يفقد الشغف تدريجيًا بمتابعة تجربة المدرب الفرنسي الحالية، التي يراها الكثيرون طريقًا مسدودًا لا يؤدي إلى منصات التتويج العالمية.

أخبار ذات علاقة

هيرفي رينارد خلال مباراة السعودية ومصر

غضب عارم ضده.. مطالبات بإقالة رينارد من تدريب المنتخب السعودي "فوراً"

فيما يلي 4 خطايا لرينارد كلفت المنتخب السعودي هويته في الشهور الماضية:

السقوط أمام المصنفين المتأخرين

تعد الخسارة السابقة أمام منتخب الأردن، الذي كان يحتل المركز 64 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، علامة استفهام كبرى في مسيرة رينارد مع الأخضر. 

الهزيمة أمام منتخبات لا تملك ذات الإرث الكروي أو الإمكانات المادية والبشرية للكرة السعودية تعكس تراجعًا مخيفًا في الشخصية الفنية للفريق.

لم يعد المنتخب السعودي ذلك البعبع القاري الذي تخشاه فرق آسيا، بل صار صيدًا سهلًا لمنتخبات تبحث عن تحقيق مفاجآت تاريخية على حسابه، وهو ما يُضعف من هيبة الفريق قبل خوض غمار منافسات كأس العالم القادمة.

صدمة العرب والرديف

لم تتوقف الإخفاقات عند المباريات الودية فحسب، بل امتدت لتشمل المحافل الإقليمية التي كانت السعودية تتسيدها دائمًا، فقد سجل المنتخب نتائج محبطة للغاية في بطولة كأس العرب الأخيرة، وكانت الصدمة الكبرى هي العجز التام أمام الصف الثاني لمنتخبي المغرب والجزائر. 

السقوط أمام لاعبين بدلاء ومحليين يثبت أن رينارد لم ينجح في بناء منظومة صلبة قادرة على فرض إيقاعها مهما كان حجم الخصم، مما جعل الهوية الرياضية السعودية تذوب وتتلاشى في مواجهات كان من المفترض أن تكون محسومة نظريًا وفنيًا للأخضر.

أخبار ذات علاقة

من مواجهة مصر والسعودية الودية

ودية أم رسمية؟.. فيفا يحسم الجدل حول مباراة السعودية ومصر

مخاض التأهل العسير للمونديال

رغم أن الوصول إلى نهائيات كأس العالم يعد إنجازًا في ظاهره، فإن تفاصيل الرحلة كانت مريرة ومليئة بالقلق والتوتر، فلم يحجز الصقور مقعدهم في المونديال الأمريكي بسهولة واقتدار، بل جاء العبور من خلال الملحق الصعب وبأفضلية فارق الأهداف فقط.

هذا المسار المتعثر يشير بوضوح إلى أن المنتخب فقد بريقه الفني الذي كان يجعله يتصدر مجموعاته بجدارة واقتدار في العقود الماضية، وصار اليوم يصارع لانتزاع بطاقات التأهل في اللحظات الأخيرة من منافسين كانوا في السابق يطمحون فقط لتقليل فارق الأهداف.

أخبار ذات علاقة

حسرة لاعبو المنتخب السعودي بعد الخسارة أمام مصر

أمر مخجل ومحزن.. تعليق ناري من خالد الشنيف على هزيمة السعودية أمام مصر (فيديو)

تناقض التصريحات والضياع الفني

يعيش الشارع الرياضي السعودي حالة من الذهول بسبب الارتباك الدائم في تصريحات رينارد الإعلامية، إذ يخرج المدرب الفرنسي ليتحدث عن فخره بإنجازات يراها النقاد عادية جدًا ولا تليق بسقف طموحات المملكة.

هذا التناقض بين لغة الفخر في المؤتمرات وبين الضياع الفني داخل المستطيل الأخضر خلق فجوة ثقة كبيرة، فقد غابت الأهداف الفنية الواضحة وصار اللاعبون يعانون من عدم فهم أدوارهم التكتيكية المطلوبة، مما أدى في النهاية إلى فقدان الهوية الكروية التي ميّزت الكرة السعودية سنوات طويلة، وجعل الفريق بلا طعم أو لون في المناسبات الكبرى.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC