واصل إبراهيم الرباج، لاعب منتخب المغرب تحت 17 عامًا، تألقه في بطولة شمال إفريقيا المؤهلة لكأس أمم إفريقيا، بعدما قاد منتخب بلاده لاكتساح الجزائر بثلاثية نظيفة، مقدمًا عروضًا أذهلت الجماهير والمتابعين.
وكان الرباج قد حصل على لقب رجل المباراة في اللقاء الافتتاحي أمام تونس، الذي انتهى بفوز المغرب بهدفين نظيفين، وواصل إثبات قدراته في مواجهة الجزائر، فقد خطف الأنظار بلمساته الممتعة ومهاراته الفنية العالية، حتى أطلق عليه البعض لقب "ميسي المغرب" نظرًا إلى إبداعه وإتقانه للكرة.
المولود في مدينة ليستر الإنجليزية، قرر تمثيل منتخب المغرب، ليواصل مسؤولو الكرة المغربية استراتيجية استقطاب المواهب ذات الجنسيتين، والنجاح في صقلها دوليًا.
بدأ الرباج مسيرته الكروية في أكاديمية كريستال بالاس قبل أن يلتحق بأكاديمية تشيلسي عام 2021 في واحدة من أبرز الصفقات التي أبرمها النادي الإنجليزي لضمان ضم المواهب الشابة.
وبفضل مستواه الاستثنائي، قررت إدارة تشيلسي توقيع عقد احترافي معه، ليصبح أول عقد احترافي في مسيرته الكروية مع النادي.
وخلال هذا الموسم، شارك الرباج مع فرق تحت 18 عامًا وتحت 21 عامًا، رغم أنه لم يتجاوز 17 عامًا (مواليد 3 يناير 2009)، وهو ما يعكس الموهبة الكبيرة التي يمتلكها.
ولعب هذا الموسم 15 مباراة، أسهم فيها في 8 أهداف، بعدما سجل 5 وصنع 3، مؤكدًا أنه أحد أبرز نجوم المستقبل في كرة القدم المغربية والأوروبية.