قدّم منتخب موريتانيا عرضًا استثنائيًا أمام الأرجنتين في المباراة الودية التي أُقيمت فجر اليوم، وانتهت بفوز أبطال العالم بصعوبة بنتيجة (2-1)، في لقاء كشف عن شخصية قوية، وتنظيم تكتيكي مميز من الجانب الموريتاني.
وتقدم المنتخب الأرجنتيني عبر إنزو فيرنانديز، قبل أن يضاعف نيكو باز النتيجة بتسديدة رائعة، فيما نجح جوردان ليفورت في تسجيل هدف تقليص الفارق لموريتانيا في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، بعد عدة محاولات تصدى لها الحارس إيميليانو مارتينيز.
ورغم مشاركة ليونيل ميسي في الشوط الثاني، إلى جانب عدد من نجوم المنتخب الأرجنتيني، فإن منتخب موريتانيا كان ندًا واضحًا لأصحاب الأرض، ونجح في فرض أسلوبه خلال فترات طويلة من اللقاء.
وانعكس الأداء القوي لمنتخب موريتانيا على ردود فعل لاعبي الأرجنتين عقب صافرة النهاية، حيث قال إيميليانو مارتينيز: "مباراة موريتانيا تُعد واحدة من أسوأ المباريات التي خضناها على الإطلاق. لحسن الحظ أن مواجهة الفيناليسيما أُلغيت، لأننا لو لعبنا بذلك الأداء لكنا خسرنا بالتأكيد".
من جانبه، اعترف المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني بأن فريقه لم يقدم المستوى المعتاد، قائلًا: لم نكن في مستوانا الطبيعي، علينا أن نعترف بذلك ونسعى إلى التحسن.
كما أكد إنزو فيرنانديز، صاحب الهدف الأول، أن المنتخب لم يتمكن من إظهار الكثير من أسلوب لعبه المعتاد، في إشارة واضحة إلى صعوبة المواجهة أمام المنتخب الموريتاني، الذي خرج مرفوع الرأس رغم الخسارة.