شهدت المباراة الودية بين منتخبي الأرجنتين وموريتانيا، التي أُقيمت فجر السبت على ملعب "لا بومبونيرا" في العاصمة بوينس آيرس، جدلًا تحكيميًا، بعد مطالبة لاعبي موريتانيا باحتساب ركلة جزاء لمصلحتهم.
وجاءت المواجهة ضمن استعدادات منتخب "التانغو" بقيادة ليونيل ميسي لخوض منافسات كأس العالم المقبلة، كما مثّلت اختبارًا قويًا لمنتخب "المرابطون" أمام أحد أبرز منتخبات العالم.
وانتهت المباراة بفوز الأرجنتين بنتيجة 2-1، إذ افتتح إنزو فيرنانديز التسجيل في الدقيقة 17، قبل أن يضيف نيكو باز الهدف الثاني في الدقيقة 23.
ودفع المدرب ليونيل سكالوني بميسي مع بداية الشوط الثاني، بدلًا من نيكو باز، فيما نجح منتخب موريتانيا في تقليص الفارق بهدف متأخر في الوقت بدل الضائع عبر جوردان ليفورت.
وأثارت الدقيقة 87 الجدل، عندما توغل سليمان آن داخل منطقة الجزاء، قبل أن يسقط مطالبًا بركلة جزاء، إلا أن الحكم أمر باستمرار اللعب دون احتساب أي مخالفة.
وأظهرت الإعادة التلفزيونية أن اللاعب فقد توازنه وسقط دون وجود احتكاك واضح من مدافع الأرجنتين، ما يدعم قرار الحكم بعدم احتساب ركلة جزاء.
ومن المقرر أن يواجه منتخب الأرجنتين نظيره زامبيا في مباراة ودية، يوم الأربعاء المقبل، ضمن تحضيراته للمونديال.
في المقابل، يغيب منتخب موريتانيا عن كأس العالم 2026، بعدما أنهى التصفيات الإفريقية في المركز الخامس ضمن مجموعته.