بينما يترقب عشاق الكرة المصرية كل ما هو جديد لتدعيم صفوف الفراعنة، ومع اقتراب نهاية حقبة الأساطير التي سيطر فيها محمد صلاح على المشهد لسنوات طويلة، بزغت شمس موهبة مصرية في الملاعب الإسبانية لتعيد الأمل في وجود خليفة حقيقي يمتلك الجرأة والمهارة.
هيثم حسن، نجم ريال أوفييدو، لم يعد مجرد اسم يتردد في التقارير، بل أصبح ضرورة ملحة لمنتخب مصر تحت قيادة حسام حسن، خاصة أن الفريق يعاني فقرًا واضحًا في مركز الجناح القادر على صناعة الفارق بمفرده.
إليك 5 مزايا خرافية تجعل من انضمام هيثم حسن للمنتخب المصري صفقة القرن الدولية:
1- كابوس الواحد ضد واحد
ما فعله هيثم حسن أمام جواو كانسيلو ودفاع برشلونة لم يكن مجرد صدفة، بل هو ماركة مسجلة للاعب يمتلك مهارة المراوغة بالفطرة.
في وقت يعاني فيه المنتخب غياب الأجنحة التي تمتلك الجرأة على الاختراق المباشر، يأتي هيثم ليكون الحل السحري.
هو لا يمرر للوراء، بل يبحث دائمًا عن إذلال المدافعين، وهو ما يفتقده المنتخب حاليًّا مع تراجع حدة صلاح البدنية وانشغاله بأدوار صناعة اللعب أكثر من الاختراق.
2- السرعة الأوروبية والتأقلم مع الإيقاع العالي
الكرة الإفريقية تطورت، وأصبحت تعتمد على التحولات السريعة جدًّا، وهيثم حسن، القادم من مدرسة الدوري الإسباني، يمتلك سرعة فائقة وقدرة على نقل الكرة من الدفاع للهجوم في ثوانٍ معدودة.
هو لاعب يملك خصائص العصر بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وجاهز بدنيًّا لمواجهة أعتى المدافعين في القارة السمراء، عكس المحترفين في الدوريات العربية أو المحلية الذين يصطدمون بفارق السرعات في البطولات المجمعة.
3- الوريث الشرعي لتاج محمد صلاح
لنكن صرحاء، محمد صلاح قدَّم كل شيء للكرة المصرية، لكن قانون كرة القدم لا يرحم، والسن لها أحكامها. المنتخب الآن في مرحلة تجهيز البديل، وهيثم حسن هو الوحيد الذي يمتلك البروفايل القريب من صلاح في بداياته؛ الانطلاقات الصاعقة، والقدرة على جذب المدافعين لفتح مساحات لزملائه. انضمامه الآن يعني انتقالًا آمنًا للقيادة الهجومية من جيل إلى جيل.
4- المرونة التكتيكية
من أعظم مزايا هيثم حسن هي قدرته على اللعب في الجناحين الأيمن والأيسر بالكفاءة ذاتها، هذا يمنح العميد حسام حسن مرونة هائلة في تغيير خطط اللعب أثناء المباراة دون الحاجة لإجراء تبديلات.
يمكنه أن يبدأ يمينًا ليقطع للداخل ويسدد، أو يسارًا ليرسل عرضيات متقنة، وهو تنوع تكتيكي يفتقده المنتخب بشدة في قائمة الخيارات المتاحة حاليًّا.
5- سلاح الرعب النفسي للخصوم
المنتخبات الإفريقية تخشى اللاعبين الذين يلعبون في الدوريات الكبرى مثل الليغا، وجود لاعب مثل هيثم حسن، قادم من مواجهة نجوم برشلونة وريال مدريد، يصدر حالة من القلق لمدافعي الخصم قبل بداية المباراة.
هو لاعب يمتلك الثقة الشخصية التي تجعله لا يرهب أي قميص، وهذه الشخصية هي التي تصنع الأبطال في المحافل الدولية.
الخلاصة
هيثم حسن ليس مجرد لاعب بديل، بل هو القطعة الناقصة في تشكيل منتخب مصر، في ظل تراجع الخيارات المحلية، ومؤشرات نهاية رحلة صلاح الدولية، يصبح استدعاء هذا الفتى مطلبًا قوميًّا لضمان بقاء هيبة الفراعنة في القارة.
إنها اللحظة المناسبة ليتحرك حسام حسن ويمنح هذا الموهوب الفرصة؛ لأن الكنز الذي يمتلكه أوفييدو هو الحل الأمثل لكل أزمات الهجوم المصري.