لم ينجح هيثم حسن، لاعب ريال أوفييدو، في قيادة فريقه لتحقيق نتيجة إيجابية على ملعب كامب نو، بعدما تلقى فريقه هزيمة قاسية بثلاثة أهداف دون رد أمام برشلونة.
ورغم انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي، في شوط شهد تألقًا لافتًا لصاحب الأصول المصرية التونسية هيثم حسن، فإن فارق الإمكانيات ظهر بوضوح في الشوط الثاني، الذي سجل خلاله برشلونة ثلاثة أهداف متتالية عن طريق داني أولمو ورافينيا ولامين يامال.
وقدم هيثم حسن، الذي لم يحسم حتى الآن قراره بشأن المنتخب الذي سيمثله دوليًا، أداءً مميزًا في الشوط الأول، وواصل ظهوره الجيد في الدقائق الأولى من الشوط الثاني، قبل أن يتم استبداله في الدقيقة الثانية والثمانين.
وكان هيثم حسن مصدر الإزعاج الأول لدفاع برشلونة، حيث سدد أربع كرات، من بينها تسديدة واحدة بين القائمين والعارضة تصدى لها الحارس خوان غارسيا.
وحقق اللاعب نسبة نجاح كاملة في المراوغات، بعدما نجح في تنفيذ ثلاث مراوغات صحيحة بنسبة 100%، جاءت جميعها خلال الشوط الأول، قبل أن يفرض هانزي فليك رقابة أكثر صرامة عليه في الشوط الثاني.
وخسر هيثم حسن التحامين فقط من إجمالي ستة التحامات خاضها أمام لاعبي برشلونة، فيما فقد الكرة 14 مرة، ونجح في استعادتها بخمس تدخلات دفاعية.
وسجل اللاعب تمريرة مفتاحية واحدة، في حين فشل في إرسال أي عرضية صحيحة من أصل عرضيتين حاول توجيههما داخل مناطق الخطورة.
وبهذا الفوز، استعاد برشلونة صدارة ترتيب الدوري الإسباني بعد أقل من 24 ساعة، ووسع الفارق مجددًا مع ريال مدريد إلى نقطة واحدة.