يستعد ريال مدريد لواحد من أكثر المواسم إحباطًا لجماهيره، بعدما بات الفريق الملكي على أعتاب مشاهدة غريمه التقليدي برشلونة يتوج بلقب الدوري الإسباني.
كما خرج فيه الميرينغي بالفعل من دوري أبطال أوروبا عقب وداعه من ربع النهائي أمام بايرن ميونخ، وودع كأس الملك ليقترب من الخروج بموسم صفري.
مع اتساع الفارق إلى 11 نقطة بين برشلونة وريال مدريد قبل 5 جولات فقط من نهاية الموسم، ورغم تبقي مواجهة كلاسيكو جديدة، تبدو المنافسة محسومة لصالح الفريق الكتالوني.
وعلى مدار الموسم، فرض فريق المدرب هانزي فليك نفسه باعتباره الأكثر استقرارًا في الليغا، مستفيدًا من قوته الهجومية الكبيرة التي عوضت بعض مشاكله الدفاعية.
في المقابل، عانى ريال مدريد من تراجع واضح سواء تحت قيادة تشابي ألونسو أو خلفه ألفارو أربيلوا.
وظهر الفريق بعقم هجومي واضح، إلى جانب هشاشة دفاعية لم تكن أفضل كثيرًا من برشلونة، فضلًا عن الأزمات الإدارية المرتبطة بإدارة نجوم الفريق.
تكمن الأزمة الأكبر في أن جدول المباريات قد يفرض على ريال مدريد مواجهة لحظة تتويج برشلونة بشكل مباشر خلال الكلاسيكو.
السيناريو الأول يتمثل في دخول برشلونة مباراة الكلاسيكو المقررة يوم 10 مايو وهو بطل رسميًا لليغا، وهو ما قد يضع لاعبي ريال مدريد أمام احتمال تقديم "ممر شرفي" لغريمهم التقليدي، في مشهد يعتبره كثيرون داخل النادي الملكي إهانة كبيرة.
وسيحدث ذلك إذا نجح برشلونة في الفوز على أوساسونا الجولة المقبلة، مقابل تعثر ريال مدريد أمام إسبانيول.
ورغم ذلك، أشارت تقارير برنامج "إل تشيرينغيتو" إلى أن ريال مدريد لا ينوي حاليًا تقديم هذا الممر الشرفي، بسبب اعتراضه على ما يراه استفادة برشلونة من التحكيم، إضافة إلى تداعيات قضية نيغريرا، وهو ما ينذر بموجة جديدة من الجدل داخل الكرة الإسبانية.
أما السيناريو الثاني، فيتمثل في تأجيل حسم برشلونة للقب حتى موعد الكلاسيكو نفسه، ما يعني إمكانية تتويج الفريق الكتالوني رسميًا على حساب ريال مدريد مباشرة، والاحتفال باللقب في وجه غريمه التاريخي، حيث يجد ريال مدريد نفسه أمام وضع بالغ الصعوبة في واحدة من أكثر مواجهات الكلاسيكو حساسية في السنوات الأخيرة.