يعيش كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، واحدة من أكثر فتراته توترًا منذ انضمامه إلى الفريق، في موسم يقترب فيه النادي من إنهائه دون التتويج بأي لقب كبير، رغم الأداء الفردي اللافت للنجم الفرنسي.
ورغم الأرقام المميزة التي يحققها مبابي هذا الموسم، حيث سجل 41 هدفًا في 41 مباراة بجميع البطولات، إضافة إلى 5 تمريرات حاسمة ليصل إلى 46 مساهمة تهديفية، فإن ذلك لم يكن كافيًا لرفع مستوى الرضا داخل اللاعب، في ظل تراجع النتائج الجماعية للفريق.
وكشف الصحفي بابلو غالييو عن مجموعة من الأسباب التي تقف خلف حالة الغضب التي يعيشها مبابي داخل النادي، والتي تعكس توترًا متزايدًا في كواليس غرفة الملابس.
أول هذه الأسباب يتعلق بالإصابة التي تعرض لها في الركبة، حيث يرى مبابي أن طريقة التشخيص والعلاج لم تكن بالشكل المناسب، وهو ما تسبب له في حالة من الإحباط وعدم الارتياح.
السبب الثاني يرتبط بالمدرب ألفارو أربيلوا، إذ أشارت التقارير إلى أن مبابي غير مقتنع تمامًا بعمله الفني، ويفتقد الثقة في بعض قراراته التكتيكية منذ بداية الموسم.

أما النقطة الثالثة فتتمثل في استخدامه في مركز الجناح الأيمن في بعض المباريات، وهو ما لم يلقَ قبولًا لدى اللاعب، خصوصًا في مباريات كبرى مثل مواجهة بايرن ميونخ.
السبب الرابع يتعلق بتركيبة الفريق، حيث يرى مبابي أن بعض اللاعبين في غرفة الملابس لا يملكون المستوى الذي يتناسب مع طموحات ريال مدريد أو مع قيمته الفنية داخل الفريق.
فيما يتمثل السبب الخامس في توترات داخلية مع بعض زملائه، حيث شهدت الفترة الماضية بعض المشادات الخاصة، في ظل اعتقاد مبابي بأن بعض القرارات والأداءات الفردية أثرت سلبًا على مسار الفريق هذا الموسم.
وتعكس هذه المعطيات حالة من عدم الاستقرار داخل ريال مدريد، رغم استمرار مبابي في تقديم أرقام تهديفية استثنائية على المستوى الفردي.