الاتحاد الأوروبي يوافق على عقوبات جديدة ضد إيران ردا على حملة قمع المتظاهرين
كشفت تقارير إعلامية عن تطورات مفاجئة في ملف انتقال عبد الله الحمدان، لاعب الهلال، إلى صفوف النصر خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية.
وكانت تقارير سابقة أكدت أن الحمدان وقّع بالفعل على عقود انتقاله إلى النصر، مستفيدًا من دخوله الفترة الحرة من عقده، التي تتيح له التفاوض والتوقيع مع أي نادٍ دون الرجوع لإدارة الهلال. غير أن عبد الله الماجد، رئيس نادي النصر، إلى جانب المدرب البرتغالي جورجي جيسوس، نفيا وجود أي نية للتعاقد مع اللاعب.
وفي تطور لافت، فجّر الإعلامي الرياضي عبدالرحمن العامر مفاجأة قوية، مؤكدًا في تصريحات تلفزيونية أن عقد عبد الله الحمدان الموقّع مع النصر وصل بالفعل إلى لجنة الاحتراف.
وأوضح أن إدارة النصر خاطبت اللجنة رسميًّا، مشيرة إلى أن العقد لم يُعرض على اللجنة التنفيذية داخل النادي وفقًا للوائح الحوكمة المعتمدة، وهو ما يفسر تصريحات رئيس النادي بعدم وصول أي شيء إلى اللجنة التنفيذية أو مجلس الإدارة.
وأشارت تقارير أخرى إلى أن الرئيس التنفيذي للنادي، جوزيه سيميدو، هو من وقّع العقد مع لاعب الهلال، رغم رفض اللجنة التنفيذية، وهو ما قد يضع النصر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويلزمه بسداد كامل قيمة العقد في حال ثبوت التوقيع رسميًّا، في سيناريو يعيد إلى الأذهان أزمة الحارس المصري محمد أبو جبل.
وتزداد تعقيدات الصفقة مع اقتراب نهاية عقد عبد الله الحمدان مع الهلال، المقرر في الـ6 من فبراير المقبل، أي بعد ثلاثة أيام من إغلاق فترة الانتقالات الشتوية.
ويضع هذا التوقيت النصر في موقف صعب، إذ لن يكون بمقدوره قيد اللاعب رسميًّا في حال انتهاء عقده بعد غلق باب التسجيل، حتى لو توصل الطرفان إلى اتفاق لاحقًا.