واشنطن بوست: الجيش الأمريكي قدم لترامب خطة للاستيلاء على اليورانيوم العالي التخصيب في إيران
تزايدت الضغوط على لاعبي المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، ومدربهم هيرفي رينارد، بعد المستوى السيئ الذي ظهر به الفريق خلال فترة التوقف الدولي في مارس.
وخسر "الأخضر" مرتين في غضون 5 أيام في إطار استعداداته الأخيرة، للمشاركة في كأس العالم 2026 بأمريكا الشمالية في يونيو المقبل.
وكانت السعودية قد خسرت في جدة وديا أمام منتخب مصر 0-4 على استاد الإنماء يوم الجمعة الماضي قبل أن تتلقى ثاني هزيمة على التوالي أمام صربيا 1-2.
قلق قبل كأس العالم
في مونديال 2026 تلعب السعودية ضمن المجموعة الثامنة، التي تضم إلى جوارها إسبانيا وأوروغواي وكاب فيردي.
وأصبح المدرب الفرنسي هيرفي رينارد في حيرة من أمره مع اقتراب انطلاق نهائيات المونديال، بسبب الأداء السيئ للفريق السعودي.
ويواجه لاعبو الفريق السعودي انتقادات قوية خلال الفترة الأخيرة، مع مدربهم رينارد أيضًا، بعد التأهل بصعوبة لكأس العالم عبر الملحق الآسيوي، والخروج من نصف نهائي كأس العرب 2025.
وجاءت الهزيمتين الأخيرتين أمام مصر وصربيا، لتظهر 3 أسباب في ظهور المنتخب السعودي بهذا الشكل السيئ، بخلاف المدرب رينارد:
غاب عن المنتخب السعودي، خلال توقف مارس الماضي، عدة لاعبين بسبب الإصابات، ما تسبب بتأثير فني على الفريق.
وتعرّض كل من سالم الدوسري وحسان تمبكتي وزكريا هوساوي للإصابة قبل مباراة مصر، ما وضع رينارد في مأزق، خاصة أن الـ3 يلعبون معه أساسيين.
وأدى غياب 3 لاعبين من التشكيلة الأساسية إلى هزة كبيرة للفريق ظهر معها لاعبو الأخضر بهذا الشكل السيئ.
تأثر الفريق بشكل كبير وواضح في غياب القائد سالم الدوسري، الذي بدا تأثير غيابه واضحًا.
ولم يقدم المنتخب السعودي أي لمحة فنية في الملعب مع غياب الدوسري، الذي كان بمرتبة "المايسترو" الذي يقدم اللمحة الفنية، والهجمة الخطيرة أيضًا.
ظهر لاعبو "الأخضر" دون أي حماسة أو روح قتالية داخل الملعب، رغم لعبهم في المباراة الأولى أمام مصر على ملعبهم في جدة.
وامتد "غياب الروح" إلى مباراة صربيا، فلم تكن هناك أي ملامح لرغبة الفوز على وجوه اللاعبين.