كشفت تقارير إخبارية عن أول القرارات التي يضعها الأمير الوليد بن طلال على طاولته فور استحواذه على النسبة الكبرى من أسهم شركة نادي الهلال السعودي.
وكان ياسر الرميان، محافظ صندوق الاستثمارات العامة السعودي، أكد أمس الأربعاء أنه سيتم الإعلان، خلال الأيام المقبلة، عن بيع حصة الصندوق في أحد الأندية، دون الكشف عنها.
وجاءت هذه التصريحات متوافقة مع ما ذكره الإعلامي الرياضي أحمد العجلان عبر حسابه على منصة "إكس"، بأن الأمير الوليد بن طلال سيستحوذ على نسبة 70% من ملكية النادي، على أن يحتفظ صندوق الاستثمارات بنسبة 30%، ويتم التخارج ببيع النسبة المتبقية لاحقًا.
وأضاف أنه بعد استحواذ الوليد بن طلال على الهلال، سيتولى منصب رئيس مجلس إدارة الشركة، مع استحداث منصب "العضو المنتدب" للإشراف على الأعمال اليومية، واستمرار ستيف كالزادا رئيسًا تنفيذيًّا.
وأشار إلى أنه فور انتهاء عملية استحواذ الوليد بن طلال على "الزعيم"، سيستمر مجلس الإدارة الحالي لمدة شهر، وبعد نهاية الموسم سيتم تشكيل مجلس إدارة جديد، ومن المتوقع استمرار بعض الأسماء الحالية.
ووفقًا لِما ذكرته صحيفة "الرياضية" في تقرير لها، فإن أول قرار بدأت الإدارة الجديدة في اتخاذه هو الدخول في مفاوضات مع الإسكتلندي ريتشارد هيوز، المدير الرياضي الحالي لنادي ليفربول، لتولي المنصب نفسه في الفريق السعودي.
وأوضح التقرير أن المناقشات ما زالت جارية بين الطرفين بشأن بعض بنود العقد، مع طلب المدير الرياضي الإسكتلندي الشهير جلب طاقم متكامل للعمل معه يتكون من 6 أعضاء.
ومن المنتظر أن يبدأ ريتشارد مهامه مع "الزعيم" الصيف المقبل، حال إتمام توقيع العقود معه بشكل رسمي.
يُذكر أن هيوز انضم إلى ليفربول في يونيو 2024 قادمًا من بورنموث، وأسهم في مرحلة تحول الفريق التي تُوّج على إثرها بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي.