الجبهة الداخلية الإسرائيلية: صافرات الإنذار تدوي في منطقة الغجر في الجليل الأعلى بعد رصد صواريخ
أثار مركز حراسة المرمى في صفوف الأهلي المصري جدلًا واسعًا خلال الفترة الماضية، في ظل اعتماد الدنماركي ياس توروب، المدير الفني للفريق، على سياسة المداورة بين محمد الشناوي ومصطفى شوبير، بحيث يشارك كل منهما في مباراة ويجلس على مقاعد البدلاء في المباراة التالية.
وتعرض المدرب الدنماركي لانتقادات من عدد من المتابعين والمحللين بسبب هذه السياسة؛ إذ يرون أن مركز حراسة المرمى من أكثر المراكز حساسية في الفريق، ولا ينبغي فيه اللجوء إلى المداورة، بل يجب الاعتماد على الحارس الأكثر جاهزية واستقرارًا.
ويستعد الأهلي لمواجهة مهمة أمام الترجي التونسي، مساء الأحد، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، على ملعب حمادي العقربي في رادس.
ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب يوم السبت 21 مارس الجاري على استاد القاهرة الدولي، دون حضور جماهيري، بسبب عقوبة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" بحق جماهير الأهلي على خلفية أحداث مباراة الجيش الملكي المغربي في دور المجموعات.
وكان الأهلي تأهل إلى ربع النهائي بعدما تصدر المجموعة الثانية برصيد 10 نقاط، فيما تأهل الترجي بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة الرابعة برصيد 9 نقاط خلف الملعب المالي.
وفي ظل التساؤلات بين جماهير الأهلي حول هوية الحارس الأساسي في مواجهة الترجي، كشف تقرير لقناة "أون تايم سبورتس" أن مصطفى شوبير هو الأقرب للمشاركة في مباراتي الذهاب والإياب.
وأوضح التقرير أن ياس توروب يميل إلى تثبيت الحارس في المواجهتين المهمتين، وعدم اللجوء إلى سياسة المداورة في هذه المرحلة الحاسمة.
وكان محمد الشناوي شارك أساسيًا في المباراة الأخيرة للأهلي أمام طلائع الجيش، والتي خسرها الفريق، فيما شارك مصطفى شوبير أساسيًا في اللقاء الذي سبقها أمام المقاولون العرب.