يدخل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري، اختبارًا حاسمًا، عندما يواجه الترجي التونسي في بطولة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم.
وسيلتقي الأهلي مع الترجي في وقت متأخر من مساء الأحد المقبل على الملعب الأولمبي حمادي العقربي برادس في ذهاب دور الـ8 للبطولة الإفريقية الأكبر للأندية.
ويخوض فريق الأهلي تلك المباراة، بعد أن قررت الإدارة عقاب اللاعبين ماليًا بعد خسارة الفريق 1/2 أمام طلائع الجيش في الدوري المصري، ليفشل في الوصول لعدد نقاط الزمالك وبيراميدز.
حرص سيد عبد الحفيظ عضو مجلس الإدارة والمشرف على كرة القدم بالأهلي، على التواصل مع وليد صلاح الدين مدير الكرة بالفريق خلال الأيام الماضية، لـ"تهيئة الأجواء المناسبة للتحضير لمواجهة الترجي".
وكان الأهلي بدأ تحضيراته لمواجهة الترجي بخوض حصتين تدريبيتين على ملعب مختار التتش الخاص بالنادي قبل السفر إلى تونس يوم الخميس الماضي.
وركز خلالها الجهاز الفني بقيادة الدنماركي ييس توروب على تنفيذ الجوانب الخططية الخاصة بالمباراة.
ويدخل الأهلي المباراة بكامل قوته الضاربة ولا يغيب عن صفوفه سوى ياسين مرعى المصاب، وكريم فؤاد الذي أصيب بقطع جزئي في الرباط الصليبي.
الأهلي، يعاني من تراجع نتائجه في الدوري المصري الممتاز، ويسعى الآن الى تحقيق أفضل نتيجة أمام مضيفه الترجي التونسي.
ويضع لاعبو الأهلي نضب أعينهم أن تحقيق نتيجة إيجابية أمام الترجي في رادس، سيكون بمثابة "عربون تصالح" بعد أن وجهت الجماهير انتقادات لاذعة وهجومًا كبيرًا في المدرجات، خلال مباراة طلائع الجيش الأخيرة.
قد تكتب خسارة الأهلي أمام الترجي في المباراة المقبلة، نهاية مسيرة جيل كامل من لاعبي الأهلي، خاصة وأن الفريق سيكون مهدداً بالخروج بموسم صفري.
وودع الأهلي بطولة كأس مصر أمام فريق المصرية للاتصالات الناشط في الدرجة الثانية، وخرج من كأس عاصمة مصر من الدور الأول، ويحتل المركز الثالث بجدول ترتيب الدوري المصري.
وحال وداع الفريق الأحمر للبطولة من دور الـ8 قد يتخذ مجلس إدارة الأهلي برئاسة محمود الخطيب قرارًا ناريًا بـ"غربلة الفريق" والاستغناء عن عدد كبير من اللاعبين، ما يمثل نهاية الجيل الحالي من اللاعبين مع القلعة الحمراء.
قرر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عقاب النادي الأهلي بحرمانه مباراتين من جماهيره، في أعقاب الشغب الذي وقع عقب نهاية مباراة الفريق أمام الجيش الملكي بختام دور المجموعات.
وسيخوض الأهلي مباراة العودة، خلف أبواب مغلقة، ودون حضور جماهيري، ما يفقد الفريق قوة دفع هائلة.
وتسعى كتيبة ياس توروب لتحقيق نتيجة إيجابية في الذهاب، تريح الفريق قبل لقاء العودة الذي سيكون "متكافئًا" بسبب عدم وجود جماهير.