رغم تسجيله هدفًا برأسية في شباك بورنموث، فإن ذلك لم يكن كافيًا لتغطية الأداء الباهت الذي قدمه فيرجيل فان دايك في واحدة من أسوأ مبارياته هذا الموسم، حيث كشفت الأرقام عن دور مباشر في خسارة ليفربول وسقوطه بنتيجة 3-2، في لقاء شهد انهيارًا دفاعيًّا واضحًا.
فان دايك أنهى المباراة بتقييم بلغ 7.2، وهو رقم يبدو جيدًا على الورق، لكنه يخفي وراءه تفاصيل مقلقة، خاصة أن الهدف الأول الذي سجله بورنموث جاء بخطأ مباشر من المدافع الهولندي.
وفشل فان دايك في قراءة الكرة المرتدة التي أسفرت عن الهدف الأول لبورنموث، فيما كسر مصيدة التسلل في هدف بورنموث الثاني.
ورغم مساهمته بـ8 تدخلات دفاعية شكلية، فإن أرقامه تكشف فراغًا واضحًا في التغطية، إذ لم يسجل أي اعتراض للكرة طوال اللقاء، واكتفى بتدخل ناجح واحد فقط، مقابل 6 تشتيتات لم تمنع الخطورة المتكررة على مرمى ليفربول.
وعلى مستوى الالتحامات، ورغم تفوقه النسبي في الكرات الهوائية بـ3 التحامات ناجحة من أصل 5، إلا أن ذلك لم يمنع التفوق الهجومي لبورنموث.
في الاستحواذ، لمس فان دايك الكرة 89 مرة، وهو رقم مرتفع يعكس حجم مشاركته في البناء من الخلف، لكنه فقد الاستحواذ 8 مرات، وهو رقم غير مقبول لمدافع يُفترض أن يكون مصدر أمان.
ورغم دقة تمريراته المرتفعة التي وصلت إلى 91%، فإن الكرات الطويلة كشفت جانبًا سلبيًّا آخر، حيث لم تنجح سوى 4 تمريرات فقط من أصل 8، ما أفقد ليفربول القدرة على الخروج الآمن تحت الضغط.
وفي مباراة خسرها ليفربول في اللحظات الأخيرة، لم يكن هدف فان دايك كافيًا لتغيير الصورة العامة، بل على العكس، جاءت الأرقام لتؤكد أن قائد الدفاع كان جزءًا من المشكلة، لا الحل، وأن الهدف لم يشفع لأداء كشف تراجعًا واضحًا في الحسم والتركيز في واحدة من أكثر مباريات الموسم حساسية.