يلتقي المنتخب المغربي نظيره السنغالي، في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، مساء الأحد المقبل.
وبلغ المنتخبان النهائي بوصفهما الأفضل أفريقيا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بعد تجاوز المغرب لمنتخب نيجيريا، وتخطي السنغال لمنتخب مصر في نصف النهائي، فيما يلتقي الأخيران، مساء السبت، في مباراة تحديد المركز الثالث.
ويبحث المنتخب المغربي عن لقبه القاري الثاني بعد غياب دام قرابة نصف قرن، بينما يسعى المنتخب السنغالي إلى التتويج بلقبه الثاني بعد إنجاز نسخة 2021.
وقبل المواجهة المرتقبة، يجهز المدير الفني وليد الركراكي 5 أسلحة رئيسة، مستفيدا من الدروس التي كشفتها مواجهة السنغال أمام منتخب مصر.
شحن معنوي هائل
يمثل التتويج باللقب حلما كبيرا لهذا الجيل من اللاعبين، الذين صنعوا التاريخ بوصولهم إلى المركز الرابع في كأس العالم 2022.
ويعوّل الركراكي على شحن لاعبيه ذهنيا ومعنويا بطريقة إيجابية، تضمن أقصى درجات التركيز والطموح دون ضغوط مفرطة.
الحضور الجماهيري
من المنتظر أن يتجاوز الحضور الجماهيري حاجز 60 ألف متفرج، في دعم غير مسبوق قد يمنح "أسود الأطلس" أفضلية معنوية كبيرة، ويحوّل المدرجات إلى لاعب رقم 12 يدفع الفريق نحو تحقيق اللقب على أرضه.
الهجوم عبر الجبهتين واستغلال الفرص
اعتمد منتخب مصر على الدفاع العميق أمام السنغال؛ ما سمح للأخير بفرض سيطرته وانتظار هفوة واحدة حسمت اللقاء.
الركراكي يدرك خطورة تكرار هذا السيناريو، ويخطط لنهج هجومي متوازن عبر الطرفين، مع الضغط المبكر واستغلال الفرص السانحة للتسجيل.
استغلال إمكانيات النجوم
يضم المنتخب المغربي كوكبة من النجوم القادرين على صناعة الفارق، في مقدمتهم إبراهيم دياز، إلى جانب القائد أشرف حكيمي، والحارس المتألق ياسين بونو، إضافة إلى عبد الصمد الزلزولي وإسماعيل الصيباري، توظيف إمكانيات هؤلاء بالشكل الأمثل قد يكون مفتاح التتويج.
دفاع منظم بإحكام
يمتاز المنتخب السنغالي بالهدوء والقدرة على استغلال أخطاء المنافسين، مع امتلاكه مهاجمين مؤثرين يتقدمهم ساديو ماني، وللحد من هذه الخطورة، يعوّل المغرب على منظومة دفاعية متماسكة أثبتت فعاليتها بإيقاف أخطر هجوم في البطولة، ممثلًا في منتخب نيجيريا.
بهذه الأسلحة الخمسة، يدخل المنتخب المغربي نهائي القارة بطموح مشروع، مدعوما بالأرض والجمهور، وبخبرة مكتسبة من أصعب الاختبارات، في مواجهة سنغالية لا تقبل أنصاف الحلول.