الجيش الإسرائيلي: قواتنا تهاجم منصات أطلق منها حزب الله صواريخ باتجاه شمال إسرائيل
كشفت تقارير إخبارية عن ملامح المرحلة الجديدة التي تنتظر نادي الهلال السعودي تحت قيادة الأمير الوليد بن طلال، الذي يُنتظر أن يُعلن خلال الساعات المقبلة استحواذه على النسبة الكبرى من أسهم شركة النادي، في خطوة تمثل تحولًا جديدًا ضمن مشروع خصخصة الأندية في المملكة.
وكان صندوق الاستثمارات العامة قد بدأ قبل ثلاثة أعوام الاستحواذ على أكبر أربعة أندية في السعودية، وهي الهلال والنصر والاتحاد والأهلي، ويعمل حاليًا على نقل ملكية هذه الأندية إلى مستثمرين، على أن تكون البداية مع الهلال.
ويمتلك الصندوق 75% من أسهم الهلال والنصر والاتحاد والأهلي، فيما تعود نسبة 25% المتبقية إلى وزارة الرياضة السعودية.
وبحسب التقارير، فإن الأمير الوليد بن طلال سيستحوذ على 70% من ملكية النادي، فيما ستبقى 30% تحت ملكية صندوق الاستثمارات العامة، مع تحديد ملعب "المملكة آرينا" لاستضافة مراسم توقيع الاتفاق وتدشين الشراكة الجديدة.
وكان ياسر الرميان، محافظ صندوق الاستثمارات العامة، قد أشار في تصريحات إعلامية إلى وجود مفاوضات لبيع حصة الصندوق في أحد الأندية، دون الكشف عن هويته؛ ما عزز التكهنات بشأن الهلال.
ووفقًا لما يتم تداوله، سيستمر مجلس الإدارة الحالي لمدة شهر واحد بعد إتمام الصفقة، على أن يتم تشكيل مجلس إدارة جديد عقب نهاية الموسم، مع توقعات باستمرار بعض الأسماء.
ومن المنتظر أن يتولى الوليد بن طلال رئاسة مجلس إدارة شركة نادي الهلال، مع استحداث منصب "العضو المنتدب" للإشراف على الأعمال اليومية، فيما سيواصل ستيف كالزادا مهامه كرئيس تنفيذي، بما يضمن استقرار العمل داخل النادي.
كما ستشهد المرحلة المقبلة إعادة هيكلة إدارية شاملة، تتضمن استحداث مناصب رياضية وغير رياضية، بما يتماشى مع المشروع الجديد.
ويعيش الهلال موسمًا متذبذبًا على المستويين المحلي والقاري؛ إذ يحتل المركز الثاني في جدول ترتيب دوري روشن السعودي برصيد 68 نقطة، بفارق 8 نقاط خلف المتصدر النصر، كما ودّع دوري أبطال آسيا للنخبة بعد الخسارة أمام السد القطري بركلات الترجيح.