تتزايد التساؤلات حول توجهات صندوق الاستثمارات العامة السعودي بشأن مستقبل استثماراته في القطاع الرياضي، عقب إعلان استحواذ الأمير الوليد بن طلال على حصة كبيرة من أسهم نادي الهلال.
وتتجه أنظار المتابعين إلى شكل ملكية الأندية السعودية خلال المرحلة المقبلة، في ظل ما يتردد عن نية الصندوق إعادة هيكلة استثماراته، خاصة في الأندية الكبرى المشاركة في دوري روشن.
وكان صندوق الاستثمارات العامة قد أعلن اليوم إتمام صفقة استحواذ شركة المملكة القابضة، المملوكة للأمير الوليد بن طلال، على الحصة الأكبر من أسهم شركة كرة القدم بنادي الهلال.
وتم توقيع اتفاقية ملزمة بين الأطراف المعنية لشراء وبيع الأسهم، تتيح لشركة المملكة القابضة الاستحواذ على 70% من أسهم النادي.
وكان دخول الصندوق في ملكية الأندية بهدف الاستثمار على المدى المتوسط، مع وجود خطة مسبقة لإعادة بيع هذه الحصص في وقت لاحق.
وبحسب ما ذكره الصحفي بن جاكويس، فإن هناك توجهاً محتملاً لطرح أندية أخرى مثل النصر والاتحاد والأهلي للبيع خلال السنوات القادمة، ضمن استراتيجية إعادة الهيكلة.
وفي سياق متصل، يسعى نادي النصر إلى إقناع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بالدخول كمستثمر وشراء حصة في النادي خلال الفترة المقبلة.