وضعت إدارة النادي الأهلي المصري، برئاسة محمود الخطيب، خطة بديلة في حال عدم التوصل لاتفاق نهائي للتعاقد مع مهاجم أجنبي جديد خلال الفترة المقبلة، عبر التوجه نحو التعاقد مع لاعب محلي تألق مؤخرًا.
ويعيش الأهلي وضعًا فنيًّا صعبًا، في ظل تراجع الثقة في المدرب الدنماركي ياس توروب، والذي من المقرر رحيله بنهاية الموسم الحالي، سواء تُوّج الفريق بلقب الدوري أم لا.
ويكثف النادي الأهلي جهوده للتعاقد مع مهاجم صريح يقود خط الهجوم ويُحسّن الفاعلية الهجومية في مختلف البطولات، في ظل عدم تقديم اللاعبين الحاليين الإضافة المطلوبة، مثل: محمد شريف ومروان عثمان ويلسين كامويش.
ووفقًا لِما ذكره تقرير لقناة "أون تايم سبورتس"، فإن كامويش سيرحل بنهاية الموسم ويعود إلى ناديه في الدوري النرويجي، خاصة أن المدرب الدنماركي يعاقبه على تصريحاته الأخيرة التي انتقد فيها النادي وتدريبات ياس توروب.
وكان كامويش أدلى بتصريحات عبر إحدى منصات البودكاست أثارت استياء الإدارة والجهاز الفني، ومنذ ذلك الحين غاب عن المشاركة أو التواجد في قوائم المباريات. ورغم محاولات إنهاء إعارته مبكرًا، تمسك توروب ببقائه، ليتضح لاحقًا أن استبعاده جاء كعقوبة على تلك التصريحات.
وأشار التقرير إلى أنه، إلى جانب البحث عن مهاجم أجنبي، تم عرض اسم المهاجم المحلي محمد السيد "شيكا"، لاعب كهرباء الإسماعيلية، على الأهلي، في ظل عدم حسم موقف مروان عثمان، الذي قد يعود إلى سيراميكا كليوباترا. وبذلك، يُعد "شيكا" الخيار البديل في حال تعثر التعاقد مع مهاجم جديد.
وأضاف التقرير أن الأهلي يسعى لإنشاء صندوق استثماري، وهي فكرة طرحها ياسين منصور، نائب رئيس النادي، بالتعاون مع إحدى الشركات الاستثمارية، بهدف استغلال العلامة التجارية للنادي، على أن يحصل الأهلي على نسبة سنوية ثابتة، في خطوة تهدف إلى تعظيم الإيرادات خلال الفترة المقبلة.

يُذكر أن محمد شيكا قدم مستويات مميزة مع كهرباء الإسماعيلية منذ بداية الموسم الحالي؛ ما جعله محل اهتمام عدد من أندية الدوري، خاصة أن عقده ينتهي بنهاية الموسم الجاري، ويحق له التوقيع لأي نادٍ.