كشف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، عن أحد أسرار نظامه الغذائي الصارم، موضحًا سبب امتناعه التام عن شرب الحليب، في خطوة تعكس مدى التزامه بالحفاظ على لياقته البدنية رغم تقدمه في العمر ووصوله إلى 41 عاماً.
@eremnewsofficial الملياردير كريستيانو رونالدو.. ما لا تعرفه عن ثروة "الدون" المذهل إرم_نيوز
♬ original sound - Erem News - إرم نيوز - Erem News - إرم نيوز
وسلّطت صحيفة ديلي ميل البريطانية الضوء على هذا الجانب من حياة رونالدو، نقلًا عن طاهيه الشخصي السابق جورجيو بارون، الذي أكد أن اللاعب يعتمد على نظام غذائي بسيط قائم على استبعاد الحليب بشكل كامل.
وأوضح بارون أن هذا القرار يستند إلى قناعة غذائية، مشيرًا إلى أن “البشر هم الكائن الوحيد الذي يستهلك حليب حيوانات أخرى”، معتبرًا أن ذلك لا يتماشى مع الطبيعة بعد مرحلة الطفولة، وهو ما دفع رونالدو لتجنبه تمامًا ضمن نمط حياته.
ورغم بلوغه 41 عامًا، لا يزال رونالدو يحافظ على مستويات بدنية مميزة، حيث يواصل اللعب كمهاجم أساسي، مع توقعات باستمراره ركيزة مهمة في منتخب البرتغال خلال الاستحقاقات المقبلة.
ويعتمد “الدون” على روتين يومي صارم، يتضمن تدريبات قد تصل إلى 4 ساعات يوميًا، إلى جانب تناول 6 وجبات صغيرة غنية بالبروتين. كما يولي اهتمامًا كبيرًا بعمليات الاستشفاء، عبر استخدام الساونا وحمامات الثلج بانتظام.
وتعكس أرقامه البدنية هذا الانضباط، إذ تبلغ نسبة الدهون في جسمه نحو 7%، وهي أقل من المعدلات المعتادة للاعبي النخبة.
ويقوم نظامه الغذائي على الابتعاد عن السكريات والدقيق، حيث يتناول في الإفطار البيض والأفوكادو والقهوة، بينما يعتمد في الغداء على الدجاج أو السمك مع الخضروات، ويحصل على الكربوهيدرات من مصادر صحية. أما العشاء فيكون خفيفًا ويشمل البروتين مع الخضروات.

ومن بين أطباقه المفضلة “باكالهاو آ براس”، وهو طبق برتغالي تقليدي يعتمد على سمك القد والبيض والبطاطا، ويتم تناوله باعتدال ضمن نظام متوازن.
كما يشتهر رونالدو بموقفه الرافض للمشروبات الغازية، في لقطة شهيرة خلال بطولة أمم أوروبا 2020، حين أبعد زجاجات المياه الغازية من أمامه ونصح بشرب الماء، في رسالة واضحة عن أسلوب حياته الصحي.
وفي المقابل، يختلف بعض اللاعبين في توجهاتهم الغذائية، حيث صرّح إيرلينغ هالاند بأنه يتناول الحليب ضمن نظامه، إلا أن بارون أبدى تحفظه على ذلك، مفضّلًا الاعتماد على مصادر غذائية أخرى.
وفي النهاية، يؤكد أسلوب حياة رونالدو أن استمراره في القمة ليس وليد الصدفة، بل نتيجة التزام يومي دقيق، واختيارات مدروسة، ونظام صارم يضعه ضمن نخبة الرياضيين الأكثر حفاظًا على مستواهم رغم تقدم العمر.