نُقل بادي بيمبليت إلى المستشفى عقب معركته الدامية أمام جاستن غيثجي، التي انتهت بخسارته في نزال UFC 324.
وأعاد غيثجي، البالغ من العمر 37 عامًا، ذكريات تألقه في حلبة "تي-موبايل آرينا" بمدينة لاس فيغاس، فجر الأحد، بعدما ألحق بـ"ذا بادي" أول هزيمة له في الـUFC، وانتزع لقب الوزن الخفيف المؤقت.
وكان المقاتل القادم من ليفربول، البالغ 31 عامًا، يطمح لأن يصبح رابع بطل بريطاني في أكبر منظمة للفنون القتالية المختلطة، لكنه خسر بالنقاط بعد أن تعرّض للإسقاط ثلاث مرات خلال نزال ملحمي من خمس جولات.
ودخل بيمبليت المواجهة وهو المرشّح الأبرز للفوز، بعدما تعهّد قبل النزال بعدم السقوط بسهولة أمام المقاتل الأمريكي، قائلًا: "أبناء ليفربول لا يُطرحون أرضًا بالضربة القاضية".
ورغم صموده ومحاولاته المتواصلة للعودة في النزال أمام منافسه على مدار الجولات الخمس، فإن قدرته على التحمل بلغت حدّها الأقصى، ليُنقل إلى المستشفى عقب المواجهة وهو يعاني من كدمات ونزف واضح.
وعقب نهاية القتال، رفع غيثجي ذراعه احتفالًا بالفوز، فيما بدأ بيمبليت بالتصفيق لحظة إعلان الحكام لنتائجهم: 48-47، 49-46، 49-46، وجميعها لمصلحة المقاتل الأمريكي البالغ 37 عامًا.

وقال الرئيس التنفيذي لمنظمة UFC، دانا وايت: "أرسلنا بادي بيمبليت مباشرة إلى المستشفى، وسنرسل غيثجي أيضًا".
وأضاف: "تعرّض للسقوط عدة مرات، وبالطبع تلقى ضربات قوية من مقاتل يطيح بالجميع، لا أعلم إن كان ذلك سيؤثر عليه لاحقًا في مسيرته".
وتابع: "من الصعب الجزم. لا نحب أن نرى المقاتلين يتعرضون لعقاب مفرط، لكنني لا أعرف ما إذا كانت ليلة اليوم قد أثّرت في استمرارية بادي في مسيرته من عدمها".
وختم وايت بقوله: "لقد أظهر الليلة أنه قوي وصلب وقادر على تحمل اللكمات، في الواقع، قادر على تحمل الكثير منها".
وفي ختام الأمسية، أُجريَت مقابلة مع بادي بيمبليت بواسطة جو روغن، فقد أخبره الأخير أن أداءه، رغم الخسارة، كان "أقرب إلى الانتصار".