عاد ريال مدريد، مساء السبت، إلى منافسات الدوري الإسباني بمواجهة ليفانتي، بعد أسبوع عاصف خسر فيه لقبين خلال ثلاثة أيام، هما كأس السوبر الإسباني وكأس ملك إسبانيا، إلى جانب تغييره الجهاز الفني بتعيين ألفارو أربيلوا بدلًا من تشابي ألونسو.
واستقبل جمهور "سانتياغو برنابيو" الفريق بصافرات استهجان مدوّية استمرت طوال مجريات اللقاء، وحتى بعد صافرة النهاية، رغم فوز ريال مدريد بنتيجة 2-0.
وبدت آثار التوتر واضحة على اللاعبين، الذين كانوا يدركون مسبقا أن هذا السيناريو كان متوقعا في ظل النتائج المخيبة والتغييرات الأخيرة التي عصفت بالنادي.
وكشفت الصحفية أرانشا رودريغيز عبر برنامج Tiempo de Juego على إذاعة "كوبي" عن رأي لاعبي ريال مدريد، تجاه صافرات الاستهجان التي رافقت الفريق، وكذلك الإدارة.
وبحسب ما نقلته أرانشا، فإن 3 كلمات تختصر شعور الإدارة واللاعبين حيال ما حدث: الحزن، الدهشة، وخيبة الأمل.
وأضافت أن عبارة باتت تتردد داخل غرفة الملابس وتلقى رواجا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، تقول: "إذا كنت لا تصفق إلا في لحظات المجد، لكنك تختفي عند الهزيمة، فأنت لم تكن يوما واحدا منا".
وتابعت: "لم يتوقع النادي واللاعبون مثل هذا الاحتجاج من جماهيرهم، ما حدث أمام ليفانتي أثار مشاعر الحزن والمفاجأة وخيبة الأمل".
وشددت: "سادت مشاعر الحزن داخل أروقة ريال مدريد بسبب كل ما عاشه الفريق في المدرجات، وبرزت المفاجأة؛ لأن اللاعبين كانوا على علم بإمكانية حدوث صافرات الاستهجان، لكنهم توقعوا أن تقتصر على بداية اللقاء فقط، تعبيرا عن الاستياء من وضع الفريق، لا أن تمتد طوال الدقائق التسعين".
ولم يكن متوقعا أن يصل الإحساس إلى حدّ الشعور وكأن الفريق يلعب خارج أرضه، في ظل صافرات متواصلة، ومع غياب التشجيع من غالبية المدرجات باستثناء "مدرج المشجعين".
واختتمت: "أما خيبة الأمل فنبعت من قناعة راسخة بأن للجمهور الحق الكامل في التعبير، لكنه في المقابل ترك انطباعا لدى اللاعبين بأن الدعم لا يكون حاضرا إلا عندما تسير الأمور على ما يرام".