دوي انفجارات في مدينة أربيل بكردستان العراق
قدم طاهر محمد طاهر واحدة من أضعف مبارياته بقميص الأهلي خلال التعادل أمام زد إف سي بنتيجة (1-1) في الجولة العشرين من الدوري المصري، في لقاء أثار الكثير من علامات الاستفهام حول مردوده الهجومي.
وأهدر الأهلي فرصة اعتلاء صدارة جدول الترتيب ولو مؤقتًا، بعدما رفع رصيده إلى 37 نقطة متساويًا مع الزمالك وبيراميدز قبل المواجهة المرتقبة بينهما، ليزداد الإحباط بعد الأداء الباهت في الخط الأمامي.
ورغم قرار المدير الفني ييس توروب الدفع به أساسيًا على حساب حسين الشحات، فإن طاهر لم ينجح في تقديم أي إضافة هجومية تُذكر، وغاب تأثيره تمامًا عن الثلث الأخير من الملعب.
هجومياً، لم يسجل أي أهداف، رغم أن معدل الأهداف المتوقعة له بلغ 0.63، وأطلق تسديدتين على المرمى دون أن يترجمها إلى خطورة حقيقية، فيما وصل معدل الأهداف المتوقعة على المرمى إلى 1.16، ما يعكس أن فرصته كانت أفضل مما ظهر في النتيجة النهائية.
وفي جانب الاستحواذ، لمس الكرة 35 مرة فقط، مع 3 لمسات غير ناجحة، ولم ينجح في أي مراوغة من محاولاته، بينما فقد الكرة في 16 مناسبة، وهو رقم مرتفع بالنسبة للاعب جناح يُفترض أن يصنع الفارق هجوميًا.
أما في التحرك بالكرة، فكانت مساهمته محدودة للغاية، إذ قطع مسافة إجمالية بالكرة بلغت 21.9 مترًا فقط عبر 4 مرات حمل للكرة، مع انطلاقة تقدمية واحدة لمسافة قصيرة، وإجمالي تقدم لم يتجاوز 1.1 متر، وأطول انطلاقة لم تتخطَّ 4.2 متر.
ولم يرسل طاهر محمد طاهر أي عرضية بشكل صحيح رغم محاولته ارسال 5 عرضيات، فيما وصلت دقة تمريراته 60% فقط فلم يمرر سوى 12 تمريرة صحيحة، وكانت دقة تمريراته الطويلة 0%.
وعلى الصعيد الدفاعي، غابت بصمته تمامًا، حيث لم يسجل أي تدخلات ناجحة أو اعتراضات أو تشتيت، ولم يشارك في أي مساهمة دفاعية، واكتفى باستعادة الكرة مرتين فقط طوال اللقاء، في أداء يوضح حجم تراجعه في المباراة من البداية حتى النهاية.