انفجارات قوية تدوّي في طهران
فشل محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي، في الحفاظ على نظافة شباكه خلال مواجهة زد إف سي التي انتهت بالتعادل (1-1) في الجولة العشرين من الدوري المصري، ليخرج الفريق بنقطة واحدة زادت من حالة الإحباط.
ورغم أن زد لم يهدد مرمى الأهلي بعدد كبير من الفرص، فإن الهجمة المنظمة الوحيدة التي وصل بها الفريق نجح من خلالها مصطفى سعد ميسي في تسجيل الهدف، مستغلًا خطأً في خروج الشناوي من مرماه، ما كلف الفريق استقبال هدف مؤثر.
وتلقى الشناوي الهدف رقم 11 في الدوري هذا الموسم خلال 14 مباراة، بينما لم يحافظ على نظافة شباكه سوى في 5 مباريات فقط، في إحصائية تعكس تراجعًا واضحًا مقارنة بالمواسم السابقة.
وجاءت المباراة لتزيد من مرارة التعادل، بعدما أضاع الأهلي فرصة اعتلاء صدارة جدول الترتيب ولو مؤقتًا، حيث رفع رصيده إلى 37 نقطة متساويًا مع الزمالك وبيراميدز قبل مواجهتهما المرتقبة، وسط تراجع في الأداء الهجومي أيضًا.
وعلى مستوى التصديات، لم ينجح الشناوي في التعامل مع أي تسديدة خطيرة، باستثناء محاولة واحدة ضعيفة من عبد الرحمن البانوبي وصلت بسهولة إلى يديه، ما يعكس قلة الاختبارات المباشرة، لكنه يؤكد في الوقت نفسه عدم ظهوره الحاسم.
أما أخطر فرصتين في اللقاء، فتمثّلتا في هدف زد الأول، ثم هدف آخر أُلغي بداعي التسلل على ماتا ماغاسا، وسط جدل حول طريقة تعامل حارس الأهلي في اللقطتين، ما وضع علامات استفهام إضافية حول أدائه في المواجهة.