نواف سلام : لن نسمح لحزب الله بجر لبنان لمغامرات
يُهدد تصاعد الصراع في إيران وأعمال العنف في المكسيك إقامة بطولة كأس العالم 2026 قبل أشهر قليلة فقط من انطلاقها، مما يُجبر الفيفا على التدخل.
ويبدو أن مشاركة منتخب إيران "غير مرجحة" بعد الهجمات التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة، كما صرّح رئيس الاتحاد الإيراني، حيث هدد بالانسحاب من المونديال.
وتتزايد الشكوك مع تبقي 102 يوم على البطولة التي تجذب أنظار الجماهير حول العالم خلال شهري يونيو ويوليو.
ثلاثة أشهر ونصف فقط تفصلنا عن انطلاق كأس العالم في المكسيك وكندا والولايات المتحدة، وتُعدّ المشاكل المستمرة خطيرة، لا سيما بعد تصاعد الصراع في إيران.
لا يزال هناك متسع من الوقت لحل هذه المشكلات، ورغم أن الحل لا يعتمد على الفيفا، إلا أن المنظمة الكروية الأكبر في العالم برئاسة جياني إنفانتينو، ستسعى لإيجاد حلول.
أحد هذه النزاعات هو الوضع في إيران، التي بات وجود منتخبها في الولايات المتحدة هذا الصيف، كما هو متوقع، مهددًا.
أما النزاع الآخر فهو ضمان الأمن في المكسيك، في أعقاب أعمال العنف والاضطرابات التي نجمت عن مقتل زعيم إحدى أكبر عصابات المخدرات.
والسؤال المطروح الآن: هل ستشارك إيران في كأس العالم القادمة؟ وقد صرّح رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، قائلاً: "مع هذا الهجوم الأمريكي، من غير المرجح أن نتطلع إلى كأس العالم بأي أمل، لكن القرار النهائي يعود إلى المسؤولين عن الرياضة".
علاوة على ذلك، وقعت إيران في المجموعة السابعة، وستخوض جميع مبارياتها على الأراضي الأمريكية.
وستواجه إيران نيوزيلندا في مباراتها الأولى في 15 يونيو على ملعب صوفي في لوس أنجلوس، حيث ستلعب أيضًا ضد بلجيكا في 21 يونيو.
وسيختتم المنتخب الإيراني دور المجموعات في سياتل يوم 26 بمواجهة منتخب مصر.
خلال الأسابيع الـ14 المتبقية لانطلاق كأس العالم، قد تطرأ تطورات عديدة على إيران، لا سيما بعد وفاة خامنئي، وهو ما قد يجبر الفيفا على التدخل كوسيط لضمان مشاركة المنتخب الإيراني في كأس العالم على الأراضي الأمريكية الشمالية.
يواجه جياني إنفانتينو مشكلة أخرى تُؤثر بشكل مباشر على أمن كأس العالم 2026، فقد أدت وفاة إل مينشو إلى اندلاع أعمال عنف في شوارع مدن كبيرة بالمكسيك.
ومن بين هذه المناطق غوادالاخارا، المدينة المضيفة لكأس العالم، حيث سيخوض المنتخب الإسباني مباراته الثالثة في دور المجموعات ضد أوروغواي، لذا لن يكون الحفاظ على الأمن في الشوارع بالأمر الهيّن.
وسيأتي الاختبار الحقيقي الأول في التصفيات القارية، التي ستُقام في نهاية مارس بمدن غوادالاخارا ومونتيري، والتي سيتأهل منها الفريقان الأخيران إلى كأس العالم.
ورغم كل هذه الاضطرابات، لم يطرأ أي تغيير على المدن المضيفة حتى الآن، وهو ما يضع إنفانتينو أمام اختبار صعب.