وزير الخارجية الإيراني: ما حصل هو تفجير طاولة المفاوضات بحقد
انفرد الزمالك بصدارة ترتيب الدوري المصري بعد تحقيق فوز مثير ومهم للغاية على حساب بيراميدز بهدف دون رد في قمة الجولة والعشرين.
ونجح الزمالك في تعزيز الصدارة بالوصول للنقطة 40 بفارق 3 نقاط عن منافسيه بيراميدز والأهلي وسيراميكا كليوباترا.
ولم يتوقع الكثيرون أن يعود الزمالك منافساً قوياً على لقب الدوري المصري في ظل الأزمة المالية الطاحنة التي يعاني منها النادي.
ونال جون إدوارد المدير الرياضي للزمالك إشادة واسعة من جانب جماهير القلعة البيضاء بعد اعتلاء الفريق صدارة الترتيب.
وبدأت المقارنات بين مشروع جون إدوارد مع الزمالك بعد وصول الفريق الأبيض لصدارة الدوري والتأهل لربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية وبين الأهلي الذي أنفق مبالغ طائلة بقيادة رئيسه محمود الخطيب ولا يحقق النتائج المطلوبة والأداء المقنع.

مقارنات لا تتوقف
صدارة الزمالك تسببت في حرج بالغ للخطيب وإدارة الأهلي أمام مشروع جون إدوارد داخل الزمالك.
القاصي والداني يعلم جيداً الظروف الصعبة التي يعيشها الزمالك في ظل أزمة مالية طاحنة منذ سحب أرض النادي بمدينة 6 أكتوبر وإيقاف القيد بسبب الديون للاعبين ومدربين سابقين بجانب الاعتماد على بعض الناشئين بعد الاضطرار لبيع ناصر ماهر ونبيل عماد "دونغا" بجانب فسخ عقود الثنائي المغربي عبد الحميد معالي وصلاح مصدق من طرف واحد.
ولم تقف هذه الظروف أمام انتفاضة الزمالك وعودته بقوة للمنافسة على لقب الدوري المصري.
جون إدوارد ومعادلة أحرجت الخطيب
نجح جون إدوارد في تكوين فريق بمبالغ مالية أقل بكثير مما دفعه الأهلي في الموسم الحالي.
الزمالك نجح في استقدام العديد من اللاعبين وفي مراكز عديدة بمبالغ لم تكلف النادي الكثير بعكس الأهلي الذي استقدم أكثر من صفقة بمبالغ مالية طائلة مثل محمود حسن "تريزيغيه" والأنغولي يلسين كامويش والتونسي محمد علي بن رمضان.

صفقات أكثر فاعلية
الزمالك استفاد بشكل أكبر من صفقاته الجديدة التي صنعت الفارق وتحديداً البرازيلي خوان بيزيرا الجناح الأيمن ومحمد إسماعيل المدافع المميز.
وتألق أيضاً الفلسطيني عدي الدباغ بجانب أحمد شريف.
ولم تصنع صفقات الأهلي هذا الموسم الفارق سوى بالتعاقد مع محمود حسن "تريزيغيه" الذي تألق بشكل لافت.
الصدارة رغم الظروف الصعبة
الزمالك نجح في الصدارة في ظل هذه الظروف والمنافسة بقوة.
وتسببت هذه الصدارة في هجوم حاد ضد محمود الخطيب رئيس الأهلي وخاصة أن الصفقات كلفت القلعة الحمراء مبالغ مالية طائلة ولم تقدم الفائدة.