توقع الكثيرون تألقاً كبيراً للاعب أحمد مصطفى "زيزو" بعد انتقاله للأهلي المصري في شهر يونيو الماضي عقب نهاية عقده مع الزمالك.
زيزو كتب التاريخ مع فريقه السابق الزمالك، وكان أحد الهدافين التاريخيين بالقلعة البيضاء برصيد 86 هدفاً.

وسجل زيزو 4 أهداف مع الأهلي خلال 21 مباراة وقدم 8 تمريرات حاسمة ولكن جماهير القلعة الحمراء تبدو غير راضية عن أداء اللاعب صاحب الـ 30 عاماً مؤخراً.
وخلال آخر 4 مباريات مع الأهلي اكتفى زيزو بتسجيل هدف واحد من ضربة جزاء في لقاء وادي دجلة بالدوري.
وأعلن الأهلي أمس الأربعاء إصابة لاعبه زيزو بشد من الدرجة الثانية في العضلة الخلفية.
أزمة الراتب السنوي
لا شك أن زيزو يدفع ثمن الجدل الدائر حول قيمة راتبه السنوي الضخم الذي يتردد أنه وصل إلى 100 مليون جنيه مصري.
واشتعل هذا الجدل خاصة في ظل رغبة العديد من اللاعبين في التساوي مع راتب زيزو وعلى رأسهم إمام عاشور وحسين الشحات.
هذه النقطة أثرت على تركيز زيزو بشكل لافت خلال الفترة الماضية.
تباين الأحمال البدنية
أحد الأسباب المهمة التي أثرت بشكل واضح على زيزو تتمثل في تباين الأحمال البدنية.
زيزو ابتعد عن المباريات لفترة تصل إلى شهرين مع الزمالك بعد رفضه تجديد عقده قبل أن ينضم للأهلي ويخوض فترة إعداد قصيرة.
وتأثر لاعبو الأهلي بالسلب بضعف فترة الإعداد ومن بينهم زيزو وهو ما ظهر مع توالي المباريات.
تغيير المدربين
تدرب زيزو هذا الموسم مع 3 مديرين فنيين في الأهلي وهي نقطة أخرى أثرت على مردوده.
زيزو انضم للأهلي بينما كان الإسباني خوسيه ريبيرو مدرباً للفريق بينما تولى المهمة بعدها المدرب عماد النحاس قبل تعيين المدرب الحالي الدنماركي ييس توروب.
ومع تغيير الأفكار التكتيكية بدأت معاناة زيزو الفنية في الفترة الماضية خاصة أن كل مدرب يطلب منه بعض الأدوار المختلفة.
توظيف زيزو
النقطة الأخيرة تتمثل في توظيف زيزو كصانع لعب في تشكيل الأهلي وليس جناحا هجوميا.
هذا الدور أثر بالسلب على أداء زيزو خاصة أن تألقه مع الزمالك فريقه السابق كان مرهوناً بسرعاته على الأطراف وإجادته إرسال الكرات العرضية.
ومع دخول زيزو إلى عمق الملعب يفقد ميزة مهمة وهي استغلال سرعاته والاستفادة من جودة عرضياته بخلاف أنه ليس اللاعب الذي يتقن توزيع الكرة وبناء الهجمات.