كشف المستشار القانوني يعقوب المطير عن العقوبات التي قد تُوقَّع على عبد الله الحمدان، نجم نادي الهلال السعودي، في ظل دراسته اللجوء إلى فسخ تعاقده مع الفريق من أجل الانتقال إلى صفوف النصر خلال الميركاتو الشتوي الجاري.
ويبحث الحمدان، وفقًا لتقارير صحفية، عن فسخ عقده مع “الزعيم” خلال الفترة الحالية، بناءً على رغبته في مغادرة النادي، بعد تأكيدات بابتعاده عن حسابات سيموني إنزاغي، المدير الفني للفريق.
في المقابل، يرغب جورجي جيسوس، مدرب النصر، في التعاقد مع عبد الله الحمدان ليكون بديلًا في صفوف “العالمي” للنجم كريستيانو رونالدو، بهدف إراحته في بعض المباريات، في ظل ضغط المباريات وتلاحم الجولات في دوري روشن السعودي.
وفقد النصر صدارة دوري روشن السعودي بعد بداية تاريخية هذا الموسم، حقق خلالها الفوز في أول عشر جولات، قبل أن تنتقل الصدارة إلى الهلال الذي يتفوق عليه بفارق خمس نقاط بعد مرور 17 مباراة من الموسم الحالي.
وكانت تقارير ذكرت أن اللاعب وقّع بالفعل على عقود انتقاله إلى النصر بعد دخوله الفترة الحرة من عقده، وهو ما أغضب إدارة الهلال بشدة؛ إذ وجّه نواف بن سعد، رئيس النادي، اللجنة القانونية بمتابعة الوضع عن كثب والتحرك قانونيًا في حال تأكد توقيع الحمدان على عقود مع “العالمي” دون الرجوع إلى إدارة النادي.
وقال يعقوب المطير في تصريحات تلفزيونية إن أي فسخ عقد دون سبب مشروع يترتب عليه عقوبات وتعويض مالي، موضحًا أن الأمر يختلف حسب ما إذا كان الفسخ خلال الفترة المحمية أو خارجها، مشيرًا إلى أن الحمدان تجاوز الفترة المحمية، وبالتالي فإن التعويض سيكون أقل، وربما لا تكون هناك عقوبات تأديبية ضده.
وشدد المطير على أن الحل قد يكون لدى نادي النصر في حال توقيعه مع اللاعب، عبر شراء المدة المتبقية من عقده، كما أن الحل لدى الهلال أيضًا كونه الجهة التي تحدد القيمة المالية المطلوبة لبيع ما تبقى من عقد اللاعب.
وأضاف أن الخطر يكمن في انتهاء فترة الانتقالات الشتوية دون شراء المدة المتبقية من عقد الحمدان؛ إذ في حال إغلاق باب التسجيل وعدم قيده في كشوفات النصر، قد لا يتمكن من المشاركة إلا في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وذلك على افتراض صحة توقيعه للنصر.
وانتقل المهاجم الدولي إلى نادي الهلال بشكل نهائي في صيف عام 2021، وخاض منذ ذلك الحين 144 مباراة رسمية مع الفريق الأول، سجل خلالها 13 هدفًا وصنع 10 أهداف أخرى.