أفرزت الخسارة المدوية لريال مدريد أمس الأربعاء في الدور ثمن النهائي من كأس ملك إسبانيا أمام ألباسيتي، تداعيات قوية كانت بمثابة الزلزال القوي الذي سيهز أركان البيت الملكي في الفترة المقبلة بحسب تقارير إخبارية إسبانية.
وأفادت الصحف المقربة من ريال مدريد اليوم الخميس، أن الإقصاء المخجل أمام فريق الدرجة الثانية ألباسيتي لن يمر مرور الكرام، بل ستتبعه قرارات مدوية من قبل رئيس النادي فلورنتينو بيريز تجاه لاعبيه.
وعاش فينيسيوس جونيور ورفاقه على وقع أمسية بمثابة الكابوس أمس عندما خسروا 3 ـ 2 في مواجهة دراماتيكية ضمن دور الستة عشر لكأس الملك، ليغادروا سباق البطولة التي كان فريقهم وصيفا في نسختها الماضية.
وفي أول مباراة تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا، وجد الفريق الملكي، الذي غاب عنه هدافه كيليان مبابي نفسه متأخرا 3 مرات، إذ بادر ألباسيتي بافتتاح التسجيل في أواخر الشوط الأول، قبل أن يعود ماستانتونو ليدرك التعادل للريال.
وفي الشوط الثاني، تقدم ألباسيتي من جديد وعاد غونزالو غارسيا في الوقت بدل الضائع ليتعادل (2 ـ 2)، لكن نجم ألباسيتي بينتاكور أحرز هدف التأهل القاتل في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع ليفجر أكبر مفاجأة بكأس الملك.
ووفقا لما أوردته تقارير إخبارية، سيتخذ ريال مدريد قرارات قاسية جدا تجاه لاعبيه في نهاية الموسم، بما في ذلك الاستغناء عن بعض العناصر وعدم تجديد عقود البعض الآخر.
ونقلت إذاعة "كادينا كوبي" الإسبانية أن "ريال مدريد مقتنع الآن بضرورة اتخاذ قرارات كبيرة ومفاجئة هذا الصيف، مضيفة أن إدارة النادي تحمل اللاعبين المسؤولية حول ما حدث في الفترة الماضية".
وتأتي القرارات الثقيلة التي ستتخذها إدارة النادي في سياق ما اعتبرته وسائل الإعلام "انقلابا" من فلورنتينو بيريز على اللاعبين في فترة حساسة من الموسم الجاري.
وكان الريال خسر أول ألقابه في العام الجديد 2026، الأحد الماضي ( 3 ـ 2) أمام غريمه برشلونة، ليفشل في الفوز بكأس السوبر الإسباني للعام الثاني تواليا، وهي خسارة أفضت إلى إقالة المدرب تشابي ألونسو، وتعيين ألفارو أربيلوا مدربا جديدا حتى نهاية الموسم.