سخر أسطورة برشلونة جيرارد بيكيه من غريمه السابق ألفارو أربيلوا بتعليق لاذع عبر تطبيق "واتساب"، وذلك بعد البداية الكابوسية للمدرب الجديد مع ريال مدريد.
وكان ريال مدريد قد منح أربيلوا قيادة الفريق عقب إقالة تشابي ألونسو يوم الاثنين، قبل أن يتلقى هزيمة صادمة 3-2 أمام ألباسيتي، أحد فرق الدرجة الثانية، ليودّع منافسات كأس ملك إسبانيا مساء الأربعاء.
ووَصفت صحف إسبانية كبرى الظهور الأول لريال مدريد تحت قيادة أربيلوا بـ"المخزي"، مؤكدة أن عملاق الدوري الإسباني يعيش حالة "سقوط حر" عقب رحيل ألونسو، الذي كان قد عُيّن الصيف الماضي خلفًا لكارلو أنشيلوتي بعد انتقال الأخير لتدريب منتخب البرازيل.
وفي خضم معاناة ريال مدريد، بادر بيكيه إلى السخرية بإرسال رسالة إلى مجموعة واتساب خاصة، جاء فيها على سبيل المزاح: "بداية موفقة، 3-2".
وبحسب ما أفادت به صحيفة "ماركا"، فقد أُرسلت الرسالة إلى رؤساء بطولة Kings League، وهي مسابقة كرة قدم سباعية أسسها بيكيه عام 2022، قبل أن تتسرّب خلال بث مباشر لليوتيوبر Spursito.
وتُهدد ملاحظة بيكيه الساخرة بإحياء شرارة العداء القديم مع أربيلوا، في استدعاء لأجواء "الكلاسيكو" الذهبية، حين كان بيب غوارديولا وجوزيه مورينيو يقودان برشلونة وريال مدريد على التوالي.
عداء قديم
في مرحلة ما، كان يُعتقد أن الخلاف بين الطرفين بلغ حدًّا من المرارة جعل بعض الجماهير تخشى أن يؤثر على وحدة منتخب إسبانيا.
وفي عام 2015، وبعد سلسلة من الاشتباكات في مباريات برشلونة وريال مدريد، وجّه جيرارد بيكيه إهانة مبطّنة إلى ألفارو أربيلوا بقوله: "أربيلوا يصف نفسه بأنه صديقي، لكنه في الحقيقة مجرد معرفة".
ومن خلال تكرار الكلمة والتوقف في منتصفها، بدا أن بيكيه قد شطر الكلمة الإسبانية التي تعني "معرفة" (conocido) إلى جزأين، بما يسمح بتفسير كل جزء على حدة كإهانة لفظية.
وسرعان ما انتشر هذا التعليق المبطّن كالنار في الهشيم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما دفع بيكيه لاحقًا إلى التوضيح قائلًا: "لا شيء لديّ لأضيفه. قلت ببساطة إن أربيلوا مجرد معرفة بالنسبة لي، وكل شخص فسّر ذلك بطريقته الخاصة، كنت واضحًا جدًا ولا أنوي مناقشة الأمر أكثر".
وبعد عامين، أكّد أربيلوا وجود الخلاف حين قال: "لن أذهب لتناول الغداء مع بيكيه".

من جهتها، هاجمت صحيفة "ماركا" أداء ريال مدريد "المخزي" عقب الخروج الصادم من كأس ملك إسبانيا، معتبرة أن الفريق يعيش "أزمة" حقيقية بعد بداية كارثية لعام 2026.
وكتبت الصحيفة الإسبانية، مساء الأربعاء: "الأزمة في ريال مدريد بلغت أبعادًا استثنائية؛ لقبان ضاعا خلال ثلاثة أيام، ومدرب أُقيل، وآخر بدأ مشواره وهو مصاب بجراح قاتلة".
وجاء في التعليق: "أقدم ألفارو أربيلوا على مجازفة في اختياراته، بعدما أراح أربعة لاعبين أساسيين. ورغم أنه لا ينبغي تحميل المسؤولية لمدرب لم يمكث مع الفريق سوى 48 ساعة فقط، فإنه خسر بالفعل لقبًا، الاعتقاد بأن هذا الفريق قادر على الفوز بالدوري الإسباني أو دوري أبطال أوروبا يبدو أقرب إلى الوهم منه إلى الواقع".