بدت علامات الحزن واضحة على ملامح داني أولمو، لاعب برشلونة، لحظة تسلمه جائزة رجل مباراة فريقه أمام أتلتيكو مدريد في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، في مشهد عكس التناقض بين التألق الفردي وخيبة الأمل الجماعية.
ورغم فوز برشلونة بنتيجة 2-1 في لقاء الإياب، فإن هذا الانتصار لم يكن كافيًا لتعويض خسارة الذهاب بثنائية نظيفة، ليغادر الفريق الكتالوني البطولة من الدور ربع النهائي، بينما واصل أتلتيكو مدريد مشواره مستفيدًا من تفوقه في مجموع المباراتين.
أولمو نال جائزة الأفضل في المباراة بعد أداء لافت، إذ لعب دورًا محوريًا في الشق الهجومي وصنع الهدف الثاني الذي سجله فيران توريس عند الدقيقة 24.
وكان الإسباني الأكثر نشاطًا بين لاعبي برشلونة من حيث صناعة الفرص والوصول إلى مناطق الخطورة أمام مرمى المنافس ومع ذلك، لم ينجح هذا التألق في تغيير مصير المواجهة، وهو ما بدا جليًا في ملامحه أثناء استلام الجائزة.
وبهذه النتيجة، يضرب أتلتيكو مدريد موعدًا في نصف النهائي مع الفائز من مواجهة آرسنال وسبورتنغ لشبونة، بعدما انتهت مباراة الذهاب بينهما بفوز الفريق الإنجليزي بهدف دون رد، في انتظار حسم بطاقة التأهل في لقاء الإياب.