أزاح نادي الوداد المغربي التكهنات حول الانفصال عن مدربه محمد أمين بنهاشم بعد سقوط الفريق في فخ التعادل أمس الأحد أمام نادي أولمبيك آسفي (1 ـ 1) ضمن مباراة الذهاب للدور ربع النهائي من كأس الكونفدرالية.
وأفرزت نتيجة التعادل التي خرج بها الوداد أمام مضيفه أولمبيك آسفي موجة عارمة من الغضب تجاه المدرب بنهاشم الذي لا يزال هدفا لحملة انتقادات جماهيرية واسعة تطالب برحيله بعد تراجع نتائج الفريق البيضاوي.
وعلى ملعب المسيرة بمدينة آسفي، فرض أولمبيك آسفي التعادل (1-1) على ضيفه الوداد، في قمة مغربية خالصة لحساب ذهاب دور الثمانية من كأس الكونفدرالية الأفريقية.
وافتتح الوداد التسجيل في الدقيقة 67 عندما قاد وليد ناسي هجمة من الجهة اليمنى قبل أن يرسل عرضية نحو منطقة الجزاء وضعها راميرو فاكا في الشباك.
وأدرك أولمبيك آسفي التعادل في الدقيقة 86 عن طريق صلاح الدين الراحولي الذي سدد كرة أرضية قوية ارتطمت بالقائم قبل أن تصطدم بالحارس مهدي بنعبيد وتدخل الشباك.
وفجرت نتيجة التعادل موجة من الغضب ودعوات لإقالة محمد أمين بنهاشم من تدريب الوداد على الرغم من أن حظوظ الفريق في بلوغ المربع الذهبي لا تزال قائمة قبل استضافته مباراة الإياب في الدار البيضاء يوم الأحد المقبل.
وعقب رواج معلومات حول إقالة وشيكة لبن هاشم وطاقمه المساعد، كشف طلال شاكر، المتحدث الرسمي لنادي الوداد استمرار المدرب في منصبه حتى إشعار آخر، نافيا اتخاذ قرار رسمي.
وأوضح شاكر، عقب نهاية مباراة الوداد المغربي وأولمبيك آسفي، أن تقييم المرحلة الحالية سيتم خلال اجتماع رسمي مرتقب بين الجهاز الفني والإداري، مضيفا: "من المتوقع انعقاد اجتماع سيجمع بين الإدارة الفنية والمكتب الإداري للنادي في القريب العاجل.
ويهدف الاجتماع بحسب المتحدث إلى تقييم النتائج الأخيرة محليا وإفريقيا ومناقشة أداء الفريق تحت قيادة محمد أمين بنهاشم قبل اتخاذ قرار رسمي في شأن مستقبله مع الفريق.
ويحتل نادي الوداد المركز الثاني في الدوري المغربي للمحترفين برصيد 29 نقطة بفارق نقطة عن المتصدر الرجاء البيضاوي، وتنقصه 3 مباريات مقارنة بالأخير.